الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 125
/ داخلي 125 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 125]
الْحَمِيدِ سُبْحَانَ الْوَاسِعِ الْعَلِيِّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى سُبْحَانَ مَنْ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ هُوَ الدَّائِمُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ الْقَدِيمُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ الْحَيِّ الرَّفِيعِ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُشَاوِرُ فِي أَمْرِهِ أَحَداً سُبْحَانَ مَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُبِينِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ وَ فِي مُلْكِهِ دَائِمٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ
عوذة يوم الثلاثاء من عوذ أبي جعفر(ع)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الْأَكْبَرِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِالَّذِي خَلَقَهَا فِي يَوْمَيْنِ وَ قَضَى فِي كُلِّ سَمٰاءٍ أَمْرَهٰا وَ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا وَ جَعَلَ فِيهَا جِبِالًا أَوْتَاداً وَ جَعَلَهَا فِجٰاجاً سُبُلًا وَ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ سَخَّرَهُ وَ أَجْرَى الْفُلْكَ وَ سَخَّرَ الْبَحْرَ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ رَوٰاسِيَ وَ أَنْهٰاراً مِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ تُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ تَرَاهُ الْعُيُونُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللّٰه عليه و آله) الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً ثُمَّ تَتَعَوَّذُ بِعُوذَةِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ
دعاء ليلة الأربعاء
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ اللَّهُ الْغَنِيُّ الدَّائِمُ الْمَلِكُ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِلَهٌ لَا تَخْتَرِمُ الْأَيَّامُ مُلْكَكَ وَ لَا تُغَيِّرُ الْأَنَامُ عِزَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ لَا رَبَّ سِوَاكَ وَ لَا خَالِقَ غَيْرُكَ أَنْتَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ خَلْقُكَ وَ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ عَبْدُكَ وَ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ يَعْبُدُكَ وَ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ يَسْجُدُ لَكَ فَسُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ الْحُسْنَى كُلُّهَا إِلَهاً مَعْبُوداً فِي جَلَالِ عَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ تَعَالَيْتَ مَلِكاً جَبَّاراً فِي وَقَارِ عِزَّةِ مُلْكِكَ وَ تَقَدَّسْتَ رَبّاً مَنْعُوتاً فِي تَأْيِيدِ مَنَعَةِ سُلْطَانِكَ وَ ارْتَفَعْتَ إِلَهاً قَاهِراً فَوْقَ مَلَكُوتِ عَرْشِكَ وَ عَلَوْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِارْتِفَاعِكَ وَ أَنْفَذْتَ كُلَّ شَيْءٍ بَصَرَكَ وَ لَطُفَ بِكُلِّ شَيْءٍ خُبْرُكَ وَ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِفْظُكَ وَ حَفِظَ كُلَّ شَيْءٍ كِتَابُكَ وَ مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ نُورُكَ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ مُلْكُكَ وَ عَدَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حُكْمُكَ وَ خَافَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ سَخَطِكَ وَ دَخَلَتْ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَهَابَتُكَ إِلَهِي مِنْ مَخَافَتِكَ وَ تَأْيِيدِكَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا فِيهِنَّ مِنْ شَيْءٍ طَاعَةً
التالي
الأصلية 125
داخلي 125/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...