البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 164 من 433

[صفحة 164]

رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ


وَ صَلَاةُ الْهَادِي ع رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ ثَمَانِينَ مَرَّةً وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ


وَ صَلَاةُ الْعَسْكَرِيِّ ع رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ


و


صَلَاةُ الْمَهْدِيِّ(ع)رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ وَ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ


وَ صَلَاةُ الشُّكْرِ عَنِ الصَّادِقِ ع رَكْعَتَانِ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ وَ دَفَعَ عَنْكَ نَقِمَةً تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً شُكْراً وَ حَمْداً وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَجَابَ دُعَائِي وَ أَعْطَانِي مَسْأَلَتِي ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي الشُّكْرِ لِلَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ وَ دُعَاءِ الْمُنَاجَاةِ بِالشُّكْرِ عَنِ الرِّضَا(ع)وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ


و قد ذكرناهما في محلهما


وَ صَلَاةُ هَدِيَّةِ الْمَيِّتِ لَيْلَةَ الدَّفْنِ رَكْعَتَانِ فِي الْأُولَى الْحَمْدُ وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ الْقَدْرُ عَشْراً فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ ابْعَثْ ثَوَابَهَا إِلَى قَبْرِ فُلَانٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بَعْدَ الْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ مَرَّتَيْنِ فِي الْأُولَى وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ التَّكَاثُرِ عَشْراً ثُمَّ الدُّعَاءُ الْمَذْكُورُ


و هاتان الروايتان ذكرهما صاحب الموجز فيه


وَ رِوَايَةٌ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْفَاتِحَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدَ مَرَّتَيْنِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ التَّكَاثُرَ عَشْراً وَ نَقَلْتُهَا عَنْ وَالِدِي (قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّه)


وَ صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِيهِمَا مَا شَاءَ


16 وَ صَلَاةُ النُّزُولِ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ لِلِاسْتِرَاحَةِ رَكْعَتَانِ وَ يَقْرَأُ بَعْدَهُمَا رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ لِيُرْزَقَ خَيْرَ الْمَكَانِ وَ يُدْفَعَ عَنْهُ شَرُّهُ

قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْفَقِيهِ وَ صَلَاةُ الِارْتِحَالِ رَكْعَتَانِ وَ يدع [يَدْعُو اللَّهَ بِالْحِفْظِ وَ الْكِلَاءَةِ وَ يُوَدِّعُ الْمَوْضِعَ وَ أَهْلَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْضِعٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِظِينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَهُ الْمُفِيدُ فِي مَزَارِهِ


وَ صَلَاةُ عَاشُورَاءَ أَرْبَعٌ مَفْصُولَةً يُحْسِنُ رُكُوعَهَا وَ سُجُودَهَا فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ الْجَحْدُ وَ فِي الثَّانِيَةِ التَّوْحِيدُ وَ فِي الثَّالِثَةِ الْأَحْزَابُ وَ فِي الرَّابِعَةِ الْمُنَافِقُونَ أَوْ مَا تَيَسَّرَ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ نَحْوَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ يَزُورُهُ قَالَهُ ابْنُ فَهْدٍ فِي مُوجِزِهِ


-


16 وَ صَلَاةُ الزِّيَارَةِ لِأَحَدِ الْمَعْصُومِينَ رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِيهِمَا مَا شَاءَ وَ يَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ إِنِّي لَكَ صَلَّيْتُ

التالي الأصلية 164داخلي 164/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...