الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 172
/ داخلي 172 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 172]
وَ فِي الرَّابِعَةِ أَرْبَعِينَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ سَنَةٍ وَ بَنَى لَهُ بِكُلِّ سُورَةٍ أَلْفَ مَدِينَةٍ وَ أَعْطَاهُ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ فِي الْخَامِسَةِ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْسَمِائَةٍ وَ يُصَلِّي بَعْدَ التَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدَّارَيْنِ وَ أُعْطِيَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ مُدُناً فِي الْجَنَّةِ وَ فِي السَّادِسَةِ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً قَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ عَلَى السَّعَادَةِ وَ وَسَّعَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ وَ نَوَّرَهُ وَ يُبْعَثُ وَ هُوَ يَشْهَدُ الشَّهَادَتَيْنِ وَ فِي السَّابِعَةِ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ فِي الْأُولَى وَ التَّوْحِيدِ مِائَةً وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً فَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَ تُقْضَى حَوَائِجُهُ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَوَابُ شَهِيدٍ وَ لَا تُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَ فِي الثَّامِنَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ الْآيَةَ ثُمَّ يَقْرَأُ التَّوْحِيدَ خَمْسَ عَشْرَةَ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ وَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الْأَرْبَعَ وَ فِي التَّاسِعَةِ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ النَّصْرِ عَشْراً حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ آيَةٍ ثَوَابَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهِيداً مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ ثَوَابَ الْعُلَمَاءِ وَ فِي الْعَاشِرَةِ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثاً وَ الْكَوْثَرِ ثَلَاثاً كَتَبَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ فَتَحَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ بَابٍ فِي الْجَنَّةِ وَ غَفَرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ لِجِيرَانِهِ وَ فِي الْحَادِيَ عَشْرَةَ ثَمَانَ بِالْحَمْدِ وَ الْجَحْدِ عَشْراً لَا يُصَلِّيهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ وَ يُعْطَى بِكُلِّ رَكْعَةٍ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ الْحَدِيثَ وَ فِي الثَّانِيَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ التَّكَاثُرِ عَشْراً غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ رَفَعَ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ أَرْبَعُونَ مَلَكاً وَ لَهُ ثَوَابُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ فِي الثَّالِثَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ التِّينِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ(ع)وَ أُعْطِيَ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَ رُزِقَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّ(ص)وَ إِبْرَاهِيمَ(ع)الْحَدِيثَ وَ فِي الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ الْعَصْرِ خَمْساً كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ الْمُصَلِّينَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ(ع)إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ غُفِرَ لَهُ وَ بُعِثَ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ فِي الْخَامِسَ عَشْرَةَ أَرْبَعاً بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عَشْراً وَ تَقُولُ بَعْدَ تَسْلِيمِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا عَشْراً يَا رَبِّ ارْحَمْنَا عَشْراً سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْراً اسْتُجِيبَ لَهُ وَ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ فِي الدَّارَيْنِ وَ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الْقَابِلِ وَ فِي السَّادِسَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ خَمْسَ عَشْرَةَ أُعْطِيَ كَأَجْرِ النَّبِيِّ(ص)عَلَى نُبُوَّتِهِ وَ بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ قَصْرٍ وَ فِي السَّابِعَ عَشْرَةَ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ
التالي
الأصلية 172
داخلي 172/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...