البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 203 / داخلي 203 من 433

[صفحة 203]

وَ أَنَا لِرَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي فَاقْضِ لِي كُلَّ حَاجَةٍ هِيَ لِي صَلَاحٌ وَ لَكَ رِضًى بِقُدْرَتِكَ عَلَى ذَلِكَ وَ تَيْسِيرِهِ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي أَحَدٌ سُوءاً قَطُّ غَيْرُكَ وَ لَيْسَ رَجَائِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ لَا لِيَوْمِ فَقْرِي وَ فَاقَتِي يَوْمَ أُدْلَى فِي حُفْرَتِي وَ تُفَرِّدُنِي النَّاسُ بِعَمَلِي غَيْرَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ ادْعُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِي لَيْلَتَيْ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ بِمَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو فِي لَيَالِي الْإِفْرَادِ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِعاً وَ سَاجِداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ لَا أَصْرِفُ عَنْهَا سُوءاً أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَ قِلَّةِ حِيلَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ مَا آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ الْمَهِينُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي وَ لَا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي وَ لَا آيِساً مِنْ إِجَابَتِكَ وَ إِنْ أَبْطَأْتَ عَنِّي فِي سَرَّاءَ وَ ضَرَّاءَ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ وَ عَنْهُمْ ع كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا الدُّعَاءَ سَاجِداً وَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ فِي الشَّهْرِ كُلِّهِ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ مِنْ دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ(ص)اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ عَيْناً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلًا وَ عَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ قَرَأَ سُورَتَيِ الْعَنْكَبُوتِ وَ الرُّومِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَهُوَ وَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَداً وَ لَا أَخَافُ أَنْ يَكْتُبَ اللَّهُ عَلَيَّ فِي يَمِينِي إِثْماً وَ إِنَّ لِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً وَ عَنْهُ ع مَنْ قَرَأَ الْقَدْرَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَصْبَحَ وَ هُوَ شَدِيدُ الْيَقِينِ بِالاعْتِرَافِ بِمَا يَخُصُّ بِهِ فِينَا وَ مَا ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ عَايَنَهُ فِي نَوْمِهِ الرَّابِعَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي سُؤَالَ مِسْكِينٍ فَقِيرٍ إِلَيْكَ خَائِفٍ مُسْتَجِيرٍ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ وَ تُضَاعِفَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَلِي وَ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي وَ تَتَجَاوَزَ عَمَّا أَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ وَ خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ وَ سَتَرْتَهُ مَنّاً مِنْكَ وَ سَلَّمْتَنِي مِنْ شَيْنِهِ وَ فَضِيحَتِهِ وَ عَارِهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا فَلَكَ الْحَمْدُ


التالي الأصلية 203داخلي 203/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...