البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 220 من 433

[صفحة 220]

وَ أَجِرْنِي مِنْ مُوجِبَاتِ سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ أَيَادِيكَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ مَنْ دَعَا بِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ طُولُ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حُورِيَّةٌ لَهَا أَلْفُ ذُؤَابَةٍ يَحْمِلُ كُلَّ ذُؤَابَةٍ سَبْعُونَ خَادِماً الْيَوْمَ السَّابِعَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مِنْ هَفَوَاتِهِ وَ آثَامِهِ وَ ارْزُقْنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ بِدَوَامِ هِدَايَتِكَ يَا هَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ مَا يُعْطَى الشُّهَدَاءُ وَ السُّعَدَاءُ وَ الْأَوْلِيَاءُ الْيَوْمَ الثَّامِنَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ رَحْمَةَ الْأَيْتَامِ وَ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ صُحْبَةَ الْكِرَامِ وَ مُجَانَبَةَ اللِّئَامِ بِطَوْلِكَ يَا أَمَلَ الْآمِلِينَ مَنْ دَعَا بِهِ رُفِعَ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَلْفِ صِدِّيقٍ الْيَوْمَ التَّاسِعَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وَ اهْدِنِي فِيهِ بِبَرَاهِينِكَ الْقَاطِعَةِ [السَّاطِعَةِ] وَ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَرْضَاتِكَ الْجَامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يَا أَمَلَ الْمُشْتَاقِينَ مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِيَ ثَوَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ الْعَاشِرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ الْفَائِزِينَ لَدَيْكَ الْمُقَرَّبِينَ إِلَيْكَ بِإِحْسَانِكَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ مَنْ دَعَا بِهِ اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ الْيَوْمَ الْحَادِيَ عَشَرَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فِيهِ الْإِحْسَانَ وَ كَرِّهْ إِلَيَّ فِيهِ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فِيهِ السَّخَطَ وَ النِّيرَانَ بِقُوَّتِكَ يَا غَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ مَنْ دَعَا بِهِ كُتِبَ لَهُ حِجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ(ص)وَ عُمْرَةٌ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ(ع)وَ كُلُّ حِجَّةٍ مَعَهُ(ص)تَعْدِلُ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَّةٍ مَعَ غَيْرِهِ وَ كُلُّ عُمْرَةٍ مَعَهُمْ(ع)تَعْدِلُ سَبْعِينَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَعَ غَيْرِهِمْ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عَشَرَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ السِّتْرَ وَ الْعَفَافَ وَ أَلْبِسْنِي فِيهِ لِبَاسَ الْقُنُوعِ وَ الْكَفَافِ وَ نَجِّنِي فِيهِ مِمَّا أَحْذَرُ وَ أَخَافُ بِعِصْمَتِكَ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِينَ مَنْ دَعَا بِهِ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ عَشَرَ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي فِيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَ الْأَقْذَارِ وَ صَبِّرْنِي عَلَى كَائِنَاتِ الْأَقْدَارِ وَ وَفِّقْنِي لِلتُّقَى وَ صُحْبَةِ الْأَبْرَارِ بِعَوْنِكَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَسَاكِينِ مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ حَسَنَةً وَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ الْيَوْمَ الرَّابِعَ عَشَرَ اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي فِيهِ بِالْعَثَرَاتِ وَ أَقِلْنِي فِيهِ مِنَ الْخَطَايَا وَ الْهَفَوَاتِ وَ لَا تَجْعَلْنِي غَرَضاً لِلْبَلَايَا وَ الْآفَاتِ بِعِزِّكَ يَا عِزَّ الْمُسْلِمِينَ مَنْ دَعَا بِهِ فَكَأَنَّمَا صَامَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ الْيَوْمَ الْخَامِسَ عَشَرَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ طَاعَةَ الْعَابِدِينَ وَ اشْرَحْ فِيهِ صَدْرِي بِإِنَابَةِ الْمُخْبِتِينَ بِأَمَانِكَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ مَنْ دَعَا بِهِ قَضَى اللَّهُ لَهُ ثَمَانِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ عِشْرِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَ رَفَعَ لَهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَلْفَ مَدِينَةٍ فِي جِوَارِ النَّبِيِّينَ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ غُرْفَةٍ فِي كُلِّ غُرْفَةٍ أَلْفُ أَلْفِ حُجْرَةٍ فِي كُلِّ حُجْرَةٍ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ


التالي الأصلية 220داخلي 220/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...