الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 275
/ داخلي 275 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 275]
شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ
ثُمَّ زُرْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ الشُّهَدَاءَ وَ الْعَبَّاسَ بِمَا سَنَذْكُرُهُ فِي زِيَارَةِ عَرَفَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ هَكَذَا تَفْعَلُ فِي كُلِّ زِيَارَةٍ لِلْحُسَيْنِ ع
وَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَزُرْهُ فِيهِ وَ كَانَتْ فِي مِثْلِهِ مِنْ سَنَةِ خَمْسِينَ وَفَاةُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
أما زيارة النبي(ص)فستأتي إن شاء الله في شهر ربيع الأول فأما زيارة الحسن(ع)و الأئمة(ع)في البقيع فستأتي إن شاء الله تعالى بعدها
شهر ربيع الأول
زُرْ فِيهِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ كَذَا فِي كُلِّ شَهْرٍ لِلرِّوَايَةِ
عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ
زيارة مختصرة تعضد ما أشرنا إليه من زيارته(ع)في كل شهر من الشهور
رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ لِسَدِيرِ بْنِ حَكِيمٍ يَا سَدِيرُ أَ تَزُورُ الْحُسَيْنَ(ع)فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ لَا قَالَ مَا أَجْفَاكُمْ أَ فَتَزُورُهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ قَالَ لَا قَالَ أَ فَتَزُورُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ قُلْتُ قَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فَقَالَ مَا أَجْفَاكُمْ بِالْحُسَيْنِ(ع)أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ شُعْثٍ غُبْرٍ يَبْكُونَهُ وَ يَزُورُونَهُ وَ لَا يَفْتُرُونَ وَ مَا عَلَيْكَ يَا سَدِيرُ أَنْ تَزُورَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فَرَاسِخُ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لِي اصْعَدْ فَوْقَ سَطْحِكَ ثُمَّ الْتَفِتْ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَنْحُو نَحْوَ الْقَبْرِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ تُكْتَبُ لَكَ زَوْرَةٌ وَ الزَّوْرَةُ حِجَّةٌ وَ عُمْرَةٌ
قلت فلهذين الحديثين أوردنا في كتابنا هذا للحسين(ع)في أول كل شهر زيارة مفردة إلا أن يكون في الشهر زيارة موظفة فنكتفي بذكرها يوم السابع عشر منه
قَالَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فِي مِصْبَاحَيْهِ يَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْهُ كَانَ مَوْلِدُ النَّبِيِّ(ص)عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي عَامِ الْفِيلِ
و هو يوم شريف عظيم البركة و في صومه فضل كثير و ثواب جزيل و هو أحد الأيام الأربعة
فَرُوِيَ عَنْهُمْ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا مَنْ صَامَ يَوْمَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سَنَةٍ وَ يُسْتَحَبُّ فِيهِ الصَّدَقَةُ وَ زِيَارَةُ الْمَشَاهِدِ
انتهى كلامه (رَحِمَهُ اللَّهُ) فإذا أردت زيارة النبي(ص)فاغتسل و كذا إذا أردت زيارة أحد من المعصومين(ع)و قل في أثناء غسلك
التالي
الأصلية 275
داخلي 275/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...