البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 411 من 433

صفحة
[صفحة 411]

يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَلِيمٌ صز اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَبِّبُ يَا مُرَغِّبُ يَا مُقَلِّبُ يَا مُعَقِّبُ يَا مُرَتِّبُ يَا مُخَوِّفُ يَا مُحَذِّرُ يَا مُذَكِّرُ يَا مُسَخِّرُ يَا مُغَيِّرُ صح يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ يَا مَنْ وَعْدُهُ صَادِقٌ يَا مَنْ لُطْفُهُ ظَاهِرٌ يَا مَنْ أَمْرُهُ غَالِبٌ يَا مَنْ كِتَابُهُ مُحْكَمٌ يَا مَنْ قَضَاؤُهُ كَائِنٌ يَا مَنْ قَرْآنُهُ مَجِيدٌ يَا مَنْ مُلْكُهُ قَدِيمٌ يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ يَا مَنْ عَرْشُهُ عَظِيمٌ صط يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يَا مَنْ لَا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ يَا مَنْ لَا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَنْ سُؤَالٍ يَا مَنْ لَا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى طَلَبِ الطَّالِبِينَ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعَالَمِينَ (الْمِائَةُ) يَا حَلِيماً لَا يَعْجَلُ يَا جَوَاداً لَا يَبْخَلُ يَا صَادِقاً لَا يُخْلِفُ يَا وَهَّاباً لَا يَمَلُّ يَا قَاهِراً لَا يُغْلَبُ يَا عَظِيماً لَا يُوصَفُ يَا عَدْلًا لَا يَحِيفُ يَا غَنِيّاً لَا يَفْتَقِرُ يَا كَبِيراً لَا يَصْغُرُ يَا حَافِظاً لَا يَغْفُلُ سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ


الأسماء الحسنى


وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ لَهَا شَرْحٌ عَظِيمٌ وَ لَا تَقْرَأُهَا إِلَّا وَ أَنْتَ طَاهِرٌ وَ هِيَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ يَا اللَّهُ آهِياً هُوَ اللَّهُ شَرَاهِياً يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرَهُ فَلَا شَيْءَ يَكُونُ قَبْلَهُ يَا اللَّهُ يَا حَافِظُ يَا حَفِيظُ تَحْفَظُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ يَا حَفِيظُ يَا اللَّهُ يَا مِنْعَامُ يَا مُنْعِمُ خَلَقْتَ النِّعْمَةَ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْشَأْتَ بِهِ مَا شِئْتَ مِنْ مَشِيَّتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقْطَعُ بِهِ الْعُرُوقَ مِنَ الْعِظَامِ ثُمَّ تُنْبِتُ عَلَيْهَا اللَّحْمَ بِمَشِيَّتِكَ فَلَا يَنْقُصُ مِنْهَا مِثْقَالُ ذَرَّةٍ بِعَظِيمِ ذَلِكَ الِاسْمِ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَعْلَمُ بِهِ مَا فِي السَّمَاءِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنْفُخُ بِهِ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ فَيَدْخُلُ بِعَظِيمِ ذَلِكَ الِاسْمِ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهَا وَ لَا يَعْلَمُ بِتِلْكَ الْأَرْوَاحِ الَّتِي صَوَّرْتَ فِي جَسَدِهَا الْمُسَمَّى فِي ظُلُمَاتِ الْأَحْشَاءِ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَعْلَمُ بِهِ مَا فِي الْقُبُورِ وَ تُحَصِّلُ بِهِ مَا فِي الصُّدُورِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْبَتَّ بِهِ اللُّحُومَ عَلَى الْعِظَامِ فَتَنْبُتُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْقَادِرِ بِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْحَيَاةَ مِنْ مَشِيَّتِكَ الْعُظْمَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَوْتَ وَ أَجْرَيْتَهُ فِي الْخَلْقِ عِنْدَ انْقِطَاعِ آجَالِهِمْ وَ فَرَاغِ أَعْمَالِهِمْ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ


التالي الأصلية 411داخلي 411/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...