الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 422
/ داخلي 422 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 422]
وَ آلَائِكَ الْكُبْرَى الْعُظْمَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ هَبْ لِي عَمَلًا صَالِحاً رَضِيّاً زَكِيّاً تَقِيّاً وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي وَ لَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ وَ مَا نَسِيتُ وَ مَا ذَكَرْتُ وَ مَا أَنْكَرْتُ وَ مَا عَلِمْتُ وَ مَا جَهِلْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَعَالَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ أَوْ شَرِيكٌ وَ تَجَبَّرْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ نِدٌّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا قَوْلِي سِرّاً وَ عَلَانِيَةً اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ صَادِقاً فِي ذَلِكَ فَاغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا بَرَاءَةَ لِي فَأَعْتَذِرَ لِي وَ لَا قُوَّةَ لِي فَأَنْتَصِرَ غَيْرُ أَنِّي مُقِرٌّ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ عَلَى نَفْسِي وَ مُعْتَرِفٌ بِهِ عِنْدَكَ وَ مُسْتَغْفِرٌ مِنْهُ إِلَيْكَ يَا مَنْ لَا تَتَعَاظَمُهُ الذُّنُوبُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبِي يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي وَ لَا تَجْعَلِ النَّارَ مَأْوَايَ وَ اجْعَلِ الْجَنَّةَ مَنْزِلِي وَ قَرَارِي وَ مَسْكَنَتِي وَ مَثْوَايَ يَا سَيِّدِي وَ رَجَائِي وَ ثِقَتِي وَ مَوْلَايَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ الضَّرِيرِ وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ وَ أَرْجُوكَ رَجَاءَ الْمُسْتَجِيرِ الْغَرِيقِ الَّذِي قَدْ تَحَيَّرَ مِنْ كَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ غَرِقَ فِي بِحَارِ عُيُوبِهِ سَيِّدِي أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَا يَكْشِفُ مَا بِهِ غَيْرُكَ يَا كَرِيمُ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَيْسَ لَهُ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ عَظُمَتْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ وَ أَلْقَى إِلَيْكَ بِحَاجَتِهِ وَ قَصَدَكَ بِمَسْأَلَتِهِ يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَ أَفْضَلَ مَنْ أَعْطَى يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةَ الْأَبْرَارِ وَ أَنْ تَتَوَفَّانِي وَفَاةَ الْأَخْيَارِ الَّذِينَ هُمْ فِي الْقِيَامَةِ مَصَابِيحُ الْأَنْوَارِ الَّذِينَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي الدُّنْيَا عَلَى حَذَرٍ وَ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى وَجَلٍ وَ مِنْ نَفْسِي عَلَى حُسْنِ عَمَلٍ وَ مِنْ يَقِينِ قَلْبِي عَلَى قُرْبِ أَمَلٍ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ وَ السَّلَامَةَ وَ الْإِسْلَامَ وَ الْعَفْوَ وَ الْغُفْرَانَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ النَّجَاةَ مِنَ النِّيرَانِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ سَمِيٌّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ وَ لَمْ أَرَهُ وَ لَا تَحْرِمْنِي فِي الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ وَ أَحْيِنِي عَلَى سُنَّتِهِ وَ اقْبِضْنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَ احْشُرْنِي
التالي
الأصلية 422
داخلي 422/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...