البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 156 من 433

صفحة
[صفحة 156]

الشَّيْخَ الْكَبِيرَ يَعْقُوبَ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ يُوسُفَ وَ أَقَرَّ عَيْنَهُ يَا مَنْ رَحِمَ أَيُّوبَ بَعْدَ طُولِ بَلَائِهِ يَا مَنْ رَحِمَ مُحَمَّداً (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) وَ فِي الْيُتْمِ آوَاهُ وَ نَصَرَهُ عَلَى جَبَابِرَةِ قُرَيْشٍ وَ طَوَاغِيتِهَا وَ أَمْكَنَهُ مِنْهُمْ يَا مُغِيثُ يَا مُغِيثُ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَعَوْتَ بِهَا بَعْدَ مَا تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِكَ لَقَضَاهَا اللَّهُ تَعَالَى


و من أدعية الحوائج


مَا رُوِيَ عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ وَ لَمْ يُفْطِرْ عَلَى شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ تُقْضَى حَاجَتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ ابْتَدَعْتَ عَجَائِبَ الْخَلْقِ فِي غَامِضِ الْعِلْمِ بِجُودِ جَمَالِ وَجْهِكَ فِي عَظِيمِ عَجِيبِ خَلْقِ أَصْنَافِ غَرِيبِ أَجْنَاسِ الْجَوَاهِرِ فَخَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ سُجَّداً لِهَيْبَتِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَعْلَمُ بِهِ خَوَاطِرَ رَجْمِ الظُّنُونِ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ غَيْبِ عَزِيمَاتِ الْيَقِينِ وَ كَسْرِ الْحَوَاجِبِ وَ إِغْمَاضِ الْجُفُونِ وَ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ الْأَعْطَافُ وَ إِدَارَةُ لَحْظِ الْعُيُونِ وَ الْحَرَكَاتِ وَ السُّكُونِ فَكَوَّنْتَهُ مِمَّا شِئْتَ أَنْ يَكُونَ مِمَّا إِذَا لَمْ تُكَوِّنْهُ فَكَيْفَ يَكُونُ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَقِيمِ غَوَاشِي جُفُونِ حَدْقِ عُيُونِ قُلُوبِ النَّاظِرِينَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ فِي الْهَوَاءِ بَحْراً مُعَلَّقاً عَجَّاجاً مُغَطْمِطاً فَحَبَسْتَهُ فِي الْهَوَاءِ عَلَى صَمِيمِ تَيَّارِ الْيَمِّ الزَّاخِرِ فِي مُسْتَفْحَلَاتِ عَظِيمِ تَيَّارِ أَمْوَاجِهِ عَلَى ضَحْضَاحِ صَفَاءِ الْمَاءِ فَغَزْلَجَ الْمَوْجُ فَسَبَّحَ مَا فِيهِ لِعَظَمَتِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَتَحَرَّكَ وَ تَزَعْزَعَ وَ اسْتَفْرَكَ وَ دَرَجَ اللَّيْلَ الْحَلِكَ وَ دَارَ بِلُطْفِهِ الْفَلَكُ فَهَمَّكَ فَتَعَالَى رَبَّنَا فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا نُورَ النُّورِ يَا مَنْ بَرَأَ الْحُورَ كَدُرٍّ مَنْثُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ لِغَرَضِ النُّشُورِ لِنُقْرَةِ النَّاقُورِ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا وَاحِدُ يَا مَوْلَى كُلِّ أَحَدٍ يَا مَنْ هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَاحِدٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا مَنْ لَا يَنَامُ وَ لَا يُرَامُ وَ لَا يُضَامُ وَ يَا مَنْ بِهِ تَوَاصَلَتِ الْأَرْحَامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ


وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ وَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ


وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنِ الرِّضَا ع فِي الْمُنَاجَاةِ لِطَلَبِ الْحَاجَةِ جَدِيرٌ اللَّهُمَّ مَنْ أَمَرْتَهُ بِالدُّعَاءِ أَنْ يَدْعُوَكَ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَدْعِيَةِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ


16 وَ مِنْهَا يَا اللَّهُ مَا أَجِدُ أَحَداً إِلَّا وَ أَنْتَ رَجَاؤُهُ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَدْعِيَةِ السِّرِّ ثُمَّ يَقُولُ يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتَهُ خَلْقَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ قَدْ ذُكِرَ فِي أَدْعِيَةِ

التالي الأصلية 156داخلي 156/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...