الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 316 من 1077
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 128]
عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُحَوِّلَنِي سَعِيداً فَإِنَّكَ تَجْرِي الْأُمُورُ عَلَى إِرَادَتِكَ وَ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْكَ يَا قَدِيرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْخَبِيرُ تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لٰا أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ فَالْطُفْ بِي فَقَدِيماً لَطُفْتَ بِمُسْرِفٍ عَلَى نَفْسِهِ غَرِيقٍ فِي بُحُورِ خَطِيئَتِهِ أَسْلَمَتْهُ لِلْحُتُوفِ كَثْرَةُ زَلَلِهِ وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ يَا مُتَطَوِّلًا عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِالْعَفْوِ وَ الصَّفْحِ فَإِنَّكَ لَمْ تَزَلْ آخِذاً بِالْفَضْلِ وَ الصَّفْحِ عَلَى الْعَاثِرِينَ وَ مَنْ وَجَبَ لَهُ بِاجْتِرَائِهِ عَلَى الْآثَامِ حُلُولُ دَارِ الْبَوَارِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَ الْأَسْرَارِ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ وَ مَا أَلْزَمْتَنِيهِ مَوْلَايَ مِنْ فَرْضِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ وَاجِبِ حُقُوقِهِمْ مَعَ الْإِخْوَانِ وَ الْأَخَوَاتِ فَاحْتَمِلْ ذَلِكَ عَنِّي إِلَيْهِمْ وَ أَدِّهِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
دعاء آخر ليوم الأربعاء
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ وَارِثُ كُلِّ شَيْءٍ أَحْصَى عِلْمُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَحَاطَتْ قُدْرَتُكَ بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ يُعْجِزُكَ شَيْءٌ وَ لَا يَتَوَارَى مِنْكَ شَيْءٌ خَشَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِاسْمِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ وَ اعْتَرَفَ كُلُّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَشْكُرُكَ أَحَدٌ حَقَّ شُكْرِكَ وَ لَا تَهْتَدِي الْعُقُولُ لِصِفَتِكَ لَا يَدْرِي شَيْءٌ كَيْفَ أَنْتَ غَيْرُ أَنَّكَ كَمَا نَعَتَّ نَفْسَكَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْكَ وَ انْتَهَتِ الْعُقُولُ دُونَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ عَلَوْتَ بِسُلْطَانِكَ وَ قَدَرْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ قَهَرْتَ عِبَادَكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ وَجِلَتْ دُونَكَ الْقُلُوبُ اللَّهُمَّ فَأَمَّا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ فَيَهُولُنَا مِنْ مُلْكِكَ وَ يُعْجِبُنَا مِنْ قُدْرَتِكَ وَ مَا نَصِفُ
التالي
ص 316/1077 — الأصلية 128
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...