الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 354
/ داخلي 354 من 433
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 354]
الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ وَ بِحَقِّ النُّورِ وَ الظَّلَامِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ مَأْسُوسٍ وَ لَا مَحْسُوسٍ وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ مَحْبُوسٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَحَوْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ فَانْبَسَطَتْ بِإِذْنِكَ وَ اسْتَقَرَّتْ بِعِلْمِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الشَّامِخِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى نُورٍ وَ نُورٌ فَوْقَ نُورٍ وَ نُورٌ يُضِيءُ بِهِ كُلُّ نُورٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ وَ إِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ تَفَتَّحَتْ وَ إِذَا بَلَغَ الْكُرْسِيَّ تَخَشَّعَ وَ إِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ وَ عَلَوْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِيِّكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَامَ بِهِ عَرْشُكَ وَ ارْتَعَدَتْ مِنْهُ حَمَلَتُهُ فَثَبَّتَهُمْ بِهِ وَ ثَبَّتَّ بِهِ حَمَلَةَ كُرْسِيِّكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَقَّنْتَهُ آدَمَ (عليه السلام) بَعْدَ أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَرَحِمْتَهُ بِهِ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ فَرَفَعْتَهُ مَكٰاناً عَلِيًّا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) خَلِيلَكَ مِنَ النَّارِ وَ جَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلٰاماً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ (عليه السلام) فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ أَقْرَرْتَ عَيْنَهُ بِيُوسُفَ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ بِهِ بَعْدَ الْفُرْقَةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ (عليه السلام) فَكَشَفْتَ بَلَاءَهُ وَ ضُرَّهُ وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ مُوسَى فَمَشَى بِهِ عَلَى الْمَاءِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى (عليه السلام) مِنْ جٰانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ فَكَلَّمْتَهُ تَكْلِيماً وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا وَ بَنَيْتَ لَهَا عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو النُّونِ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ (عليه السلام) إِذْ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً لٰا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِهِ الْبُرَاقَ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْتَ لَهُ قُلْ يَا مُحَمَّدُ سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ كُرْسِيِّكَ وَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ
التالي
الأصلية 354
داخلي 354/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...