البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 367 من 433

صفحة
[صفحة 367]

وَ مَا حَمَلَ وَ الْأَقْلَامِ وَ مَا كَتَبَتْ وَ الْمَصَاحِفِ وَ مَا حَمَلَتْ وَ الصُّدُورِ وَ مَا وَعَتْ وَ الْأَلْسُنِ وَ مَا نَطَقَتْ وَ الْأَيْدِي وَ مَا بَطَشَتْ وَ الْأَقْدَامِ وَ مَا وَطِئَتْ وَ الْأَعْيُنِ وَ مَا نَظَرَتْ وَ السَّحَابِ وَ مَا ذَرَتْ بِحُورِ الْعِينِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ بِتَسْبِيحِ الْبِحَارِ بِأَحْرُفِ الْقُرْآنِ بِسُورَةِ الرَّحْمَنِ بِبَدْءِ الْحِجْرِ بِالْمُدَّثِّرِ بِالشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ وَ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ وَ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ وَ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ بِالاسْمِ الَّذِي بِهِ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ وَ أَفْقَرْتَ وَ أَغْنَيْتَ وَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ بِفَرَائِضِ الصَّلَاةِ بِقَبُولِ الصَّدَقَةِ بِفَضْلِ الزَّكَاةِ بِعِتْقِ الرِّقَابِ بِتَسْبِيبِ الْأَسْبَابِ بِفَتْحِ الْأَبْوَابِ بِمُنْشِئِ السَّحَابِ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ اغْفِرْ لِمَنْ تَابَ يَا كَرِيمُ يَا وَهَّابُ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ أَسْأَلُكَ بِتَفَجُّرِ الْأَنْهَارِ بِاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِرُجُوعِ الشَّمْسِ بِاسْتِوَائِكَ عَلَى الْعَرْشِ بِنَجَاةِ لُوطٍ بِعِفَّةِ زَكَرِيَّا بِكِتَابِ يَحْيَى بِقُرْبِ الْأَجَلِ بِبُعْدِ الْأَمَلِ بِالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِالشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ بِالْآيَاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ بِالْإِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ وَ الْقِبْلَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ السُّنَّةِ وَ شَرَائِعِ الْمِلَّةِ بِالْحَجِّ وَ الْإِحْرَامِ بِزَمْزَمَ وَ الْمَقَامِ وَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِفَضْلِ الصِّيَامِ بِالشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ بِسُورَةِ يس بِفَضْلِ الطَّوَاسِينِ بِجُمْلَةِ الْحَوَامِيمِ بِاللَّوَامِيمِ وَ الرَّوَامِيمِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ بِفَضِيلَةِ الدُّخَانِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالذَّارِيَاتِ ذَرْواً بِالْحَامِلَاتِ وِقْراً بِالْجَارِيَاتِ يُسْراً بِالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً بِالنَّازِعَاتِ غَرْقاً بِالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً بِالسَّابِحَاتِ سَبْحاً بِالسَّابِقَاتِ سَبْقاً بِالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى بِسُورَةِ الضُّحَى وَ اللَّيْلِ إِذٰا سَجىٰ بِالشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا وَ الْقَمَرِ إِذٰا تَلٰاهٰا وَ النَّهٰارِ إِذٰا جَلّٰاهٰا وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشٰاهٰا وَ السَّمٰاءِ وَ مٰا بَنٰاهٰا وَ الْأَرْضِ وَ مٰا طَحٰاهٰا وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ بِرَبِّ الْمَشٰارِقِ وَ الْمَغٰارِبِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ بِالشَّهَابِ اللَّامِعِ بِالْعَرْشِ وَ مَا حَوَى بِالْحِجَابِ الْأَقْصَى بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى بِمَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ بِاقْتِدَارِ مِيكَائِيلَ بِنَفْخَةِ إِسْرَافِيلَ بِسَطْوَةِ جَبْرَئِيلَ بِقَبْضَةِ عِزْرَائِيلَ بِسُلْطَانِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ بِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِمَا وَرَاءِ الْعَرْشِ مِنْ جَمَالِكَ وَ جَلَالِكَ وَ بِمَا طَافَ بِالْعَرْشِ مِنْ بَهَاءِ كَمَالِكَ بِعَرْشِكَ الثَّابِتِ الْأَرْكَانُ بِمَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ السُّلْطَانِ بِالتِّسْعِينَ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِشَجَرَةِ طُوبَى بِسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى بِجَنَّةِ الْمَأْوَى بِاهْتِزَازِ الْأَرْضِ بِيَوْمِ الْعَرْضِ بِنَفْخِ الصُّورِ بِكَمَالِ الْأُمُورِ بِسُورَةِ


التالي الأصلية 367داخلي 367/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...