الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · الصفحة الأصلية 368
/ داخلي 368 من 433
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 368]
التَّوْبَةِ بِسُورَةِ قَافٍ وَ الطُّورِ وَ النَّارِ وَ النُّورِ بِمِنْهَاجِ الدِّينِ بِعِلْمِ الْيَقِينِ بِشَرَائِعِ الْمُسْلِمِينَ بِكَرَامَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ بِأَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ وَ أَسْأَلُكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ عَلَى آلِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِ الْمُطَهَّرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ بِحَقِّ نُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اسْمِكَ الْقَدِيمِ وَ مُلْكِكَ الْعَظِيمِ وَ حُجَّتِكَ الْبَالِغَةِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا وَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَوْتُكَ بِهَا وَ بِحَقِّ كُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ (صلى اللّٰه عليه و آله) عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ بِآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ (عليهم السلام) أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا أَوَّلَهَا وَ آخِرَهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا ظَاهِرَهَا وَ بَاطِنَهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا وَ طَهِّرْنَا مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الدَّنَسُ بِالْمَاءِ يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنَا بِخَيْرٍ وَ صَلَاحٍ فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنَا فَكِدْهُ وَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا بِهَلْكٍ فَأَهْلِكْهُ وَ افْلُلْ حَدَّهُ وَ أَجِنَّنَا فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي يَا كَافِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا وَ مَا لَمْ يُهِمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قُلُوبَنَا وَ يَقِيناً صَادِقاً حَتَّى نَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبْتَ لَنَا وَ الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ بِكَرَمِكَ دُعَاءَنَا وَ حَقِّقْ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ رَجَاءَنَا وَ اشْغَلْ بِالنِّقْمَةِ أَعْدَاءَنَا رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا أَنْتَ مَوْلٰانٰا فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ اللَّهُمَّ أَرْخِصْ أَسْعَارَنَا وَ أَدْرِرْ أَرْزَاقَنَا وَ آمِنْ سُبُلَنَا وَ فُكَّ أَسْرَنَا وَ أَنْجِحْ طَلِبَتَنَا وَ اقْضِ حَاجَتَنَا وَ اقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا وَ أَقِلْ عَثْرَتَنَا وَ اكْشِفْ كُرْبَتَنَا وَ اشْفِ مَرْضَانَا وَ ارْحَمْ مَوْتَانَا وَ اشْرَحْ صُدُورَنَا وَ يَسِّرْ أُمُورَنَا وَ أَغْنِ فَقْرَنَا وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ
التالي
الأصلية 368
داخلي 368/433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...