الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة القارئ 371 من 433 · الصفحة الأصلية 371
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 371]
يَحْيَى بَعْدَ الْيَأْسِ وَ الْكِبَرِ وَ مُخْرِجَ النَّاقَةِ لِصَالِحٍ مِنْ صَخْرَةٍ وَ مُرْسِلَ الرِّيحِ عَلَى قَوْمِ هُودٍ وَ كَاشِفَ الْبَلَاءِ عَنْ أَيُّوبَ وَ مُنْزِلَ الْعَذَابِ عَلَى قَوْمِ شُعَيْبٍ وَ مُنْجِيَ لُوطٍ مِنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ وَ وَاهِبَ الْحِكْمَةِ لِلُقْمَانَ وَ مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِدَاوُدَ وَ مُسَخِّرَ الْجِنِّ لِسُلَيْمَانَ وَ مُخْرِجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مُلْقِيَ رُوحِ الْقُدُسِ إِلَى مَرْيَمَ وَ مُخْرِجَ عِيسَى مِنَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ وَ مُحْيِيَ الْمَوْتَى لَهُ بِإِذْنِهِ وَ مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ (صلى اللّٰه عليه و آله) رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ وَ خَاتَماً لِلنَّبِيِّينَ بِدِينِكَ الْقَدِيمِ وَ مِلَّةِ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) وَ إِظْهَارِ دِينِهِ وَ إِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ وَ بِوَصِيِّهِ وَ مُؤَيَّدِهِ وَ سِبْطَيْهِ وَ وَلَدَيْهِ وَ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا وَ التَّقِيِّ وَ النَّقِيِّ وَ الزَّكِيِّ وَ الْمَهْدِيِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ يَا مَنْ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ السُّورَةَ يَا قَادِرُ يَا ظَاهِرُ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ يَا عَلِيُّ يَا وَفِيُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا دَائِمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا شَكُورُ يَا رَحْمَانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا مُنْعِمُ يَا مُطْعِمُ يَا شَافِي يَا كَافِي يَا مُعَافِي يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا مُجِيرُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا قَاهِرُ يَا أَوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا خَبِيرُ يَا كَبِيرُ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْمَعَارِجِ يَا مَنْ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَهَا وَ خُضُوعِهَا لَهُ يَا مَنْ خَلَقَ الْبِحَارَ وَ أَجْرَى الْأَنْهَارَ وَ أَنْبَتَ الْأَشْجَارَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا الثِّمَارَ مِنَ الْبَارِدِ وَ الْحَارِّ يَا فَالِقَ الْبَحْرِ بِإِذْنِهِ وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ عَدُوِّهِ وَ مُهْلِكَ نُمْرُودَ وَ مُدَمِّرَ الظَّالِمِينَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُكَ وَ سُرَّتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَحْدَانِيُّ الْقَدِيمُ الْفَرْدَانِيُّ خَالِقُ النَّسَمَةِ وَ بَارِئُ النَّوَى وَ الْحَبَّةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْكَبِيرِ الْجَلِيلِ الرَّفِيعِ الْعَظِيمِ الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ عَبْدُكَ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ فَيَقُومُ بِهِ أَهْلُ الْقُبُورِ لِلْبَعْثِ وَ النُّشُورِ سِرَاعاً إِلَى أَمْرِكَ يَنْسِلُونَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَ دَحَوْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ عَلَى الْمَاءِ وَ جَعَلْتَ الْجِبَالَ فِيهَا أَوْتَاداً وَ بِالاسْمِ الَّذِي حَبَسْتَ بِهِ الْمَاءَ وَ أَرْسَلْتَ بِهِ الرِّيحَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ وَ أَجْرَيْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ كُلًّا فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَنْزَلْتَ أَرْزَاقَ خَلْقِكَ مِنْ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرَضِيكَ وَ الْهَوَامِّ وَ الْحِيتَانِ وَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا
التالي
ص 371/433 — الأصلية 371
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...