الرجوع
الرئيسية
البلد الأمين و الدرع الحصين
ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة القارئ 431 من 433 · الصفحة الأصلية 431
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 431]
الْعَبْدِ الْآبِقِ عِنْدَ الْحَقَائِقِ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ مُعْتَرِفٌ بِذُنُوبِي مُقِرٌّ بِإِسَاءَتِي مَاقِتٌ لِنَفْسِي شَانِئٌ لِفِعْلِي قَدْ جَنَيْتُ عَظِيماً وَ أَسَأْتُ قَدِيماً وَ لَكَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْقُدْرَةُ وَ قَدْ أَمَرْتَ الْمُسْرِفِينَ مِنْ عِبَادِكَ بِالدُّعَاءِ وَ عَمَمْتَهُمْ بِالتَّطَوُّلِ وَ النَّعْمَاءِ وَ التَّفَضُّلِ وَ الْآلَاءِ وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ كَرَماً وَ جُوداً وَ وَعْدُكَ مَقْرُونٌ بِالنُّجْحِ وَ الْوَفَاءِ وَ أَوْعَدْتَ الْوَعِيدَ الشَّدِيدَ عَلَى الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ الْيَأْسِ مِنْ رَوْحِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ كُنْتَ أَنْتَ فِي هَذِهِ أَعْظَمَ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَ أَتَمَّ نِعْمَةً لَدَيْهِمْ وَ لَوْ لَا ثِقَتِي بِوَفَائِكَ وَ عِلْمِي بِأَنَّكَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَ لَا تَنْكُثُ عَهْدَكَ لَكُنْتُ بِشِدَّةِ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي مِنَ الْقَانِطِينَ وَ بِطُولِ مَعْصِيَتِي مِنَ الْبَائِسِينَ الْمُنْقَطِعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْمَنِّ وَ الْإِنْعَامِ يَا مَنْ يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ دَعَاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ سُؤْلَهُ وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَخَزَنْتَهُ وَ كَنَنْتَهُ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ وَ بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً وَ جَعَلْتَهُمْ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي الْحُجَّةِ وَ أَمَاناً مِنَ الدَّمَارِ وَ الْهَلَكَةِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ صَلَاةً تَجْمَعُ لَهُمْ بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تَصْرِفُ عَنْهُمْ شَرَّهُمَا وَ شَرَّ مَا فِيهِمَا وَ أَنْ تَهَبَ لِي حَقَّكَ فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ وَ لَا يَضُرُّكَ وَ تُرْضِيَ عَنِّي خَلْقَكَ فَإِنَّهُ لَا يُعْجِزُكَ وَ لَا يُعْوِزُكَ وَ أَنْ تَتُوبَ يَا رَبِّ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي فِيهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَسْتَعْمِلَنِي بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ مَنْ أَوْجَبْتَ طَاعَتَهُ وَ افْتَرَضْتَ وَلَايَتَهُ وَ تَنْدَمَنِي عَلَى ذُنُوبِي نَدَماً تَمْحُو بِهِ خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ وَ تُلْحِقَنِي بِالتَّوَّابِينَ الْأَوَّابِينَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ الْعَائِذِينَ اللَّائِذِينَ بِكَ مِنَ النَّارِ حَتَّى لَا أَعُودَ بَعْدَهَا فِي ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ وَ لَا أَفْتُرَ مِنَ اجْتِهَادٍ وَ عِبَادَةٍ وَ لَا أَزُولَ عَنْ سَمْعٍ وَ طَاعَةٍ وَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي رَحْمَتِكَ وَ تَتَغَمَّدَنِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ تَمُدَّ عَلَيَّ سِتْرَكَ وَ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ تَرْزُقَنِي حَجَّ بَيْتِكَ وَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِكَ وَ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ (صلى اللّٰه عليه و آله) وَ أَنْ تَرْضَى مِنِّي بِالْقَلِيلِ الْيَسِيرِ مِنَ الْأَعْمَالِ وَ تَهَبَ لِي الْكَثِيرَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَ لَا تَقِفَنِي مَوَاقِفَ الْخِزْيِ وَ الْعَارِ وَ الْمَقْتِ وَ الشَّنَارِ وَ الذُّلِّ وَ الصِّغَارِ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ أَعُوذُ بِكَ
التالي
ص 431/433 — الأصلية 431
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...