البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 651 من 1077

صفحة
غَيْرُكَ اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا يَذْهَبُ بِالسَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِذَا أَشْرَفَ إِلَى مَنْزِلٍ أَوْ قَرْيَةٍ أَوْ بَلَدٍ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ رَبَّ الْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ وَ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ رَبَّ الْأَنْهَارِ وَ مَا جَرَتْ عَرِّفْنَا خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ خَيْرَ أَهْلِهَا وَ أَعِذْنَا مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ أَهْلِهَا إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


و يستحب زيارة النبي(ص)و فاطمة و الأئمة(ع)في كل جمعة و الزيارة في المواسم المشهورة قصدا و قصد المشاهد الشريفة في رجب خصوصا مشهد الرضا(ع)فإنه من أفضل الأعمال زيارة عاشوراء من قرب أو بعد


عَنِ الْبَاقِرِ ع فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ وَ كَانَ بَعِيداً عَنْهُ(ع)فَلْيَبْرُزْ إِلَى الصَّحْرَاءِ أَوْ يَصْعَدُ سَطْحاً مُرْتَفِعاً فِي دَارِهِ وَ يُومِي إِلَيْهِ(ع)بِالسَّلَامِ وَ يَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِهِ ثُمَّ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ لْيَنْدُبِ الْحُسَيْنَ(ع)وَ يَبْكِيهِ وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ بِذَلِكَ مِمَّنْ لَا يَتَّقِيهِ وَ لْيُقِمْ مَعَ مَنْ حَضَرَهُ الْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ الْجَزَعِ وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ(ع)فَيَقُولُونَ أَعْظَمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ(ع)وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)فَإِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ آنِفاً فَكَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ أَوْمِ إِلَيْهِ(ع)وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَ ابْنَ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِهِ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ


التالي ص 651/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...