و يستحب تلاوة شيء من القرآن عند ضريح المعصوم و إهداؤه إلى المزور و المنتفع بذلك الزائر و فيه تعظيم للمزور و إهداء ثواب الأعمال و القربات و خصوصا القرآن للأموات من المؤمنين و خصوصا العلماء و ذوي الأرحام و خصوصا الوالدين و يستحب زيارة الإخوان في الله تعالى استحبابا مؤكدا
و يستحب للمزور استقبال الزائر و اعتناقه و مصافحته و تقبيل موضع السجود من كل منهما و لو قبل يده كان جائزا خصوصا العلماء و ذرية النبي(ص)فإذا زاره نزل على حكمه و لا يحتشمه [ليحتشمه] و لا يكلفه و ليتحفه بما حضر من طعام و شراب و فاكهة و طيب و أدناه شرب الماء و الوضوء و صلاة ركعتين عنده و التأنيس بالحديث و التوديع
و يستحب أن يقال للقادم من الحج الحمد لله الذي يسر سبيلك و هدى دليلك و أقدمك بحال عافية و قد قضى الحج و أعان على السفر تقبل الله منك و أخلف عليك نفقتك و جعلها حجة مبرورة و لذنوبك طهورا و يستحب حمل سبحة من طين الحسين(ع)ثلاث و ثلاثون حبة و ليستشف بتربته من حريم قبره(ع)و حده خمسة فراسخ من أربع جوانبه أو فرسخ أو خمس و عشرون ذراعا أو عشرون ذراعا و كله على الترتيب في الفضل فلتؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا على الأفضل فإذا تناولتها فقبلها و ضعها على عينيك و لا تتجاوز أكبر من حمصة ثم قل