البلد الأمين و الدرع الحصين

ابراهيم بن علي الكفعمي · البلد الأمين و الدرع الحصين · صفحة 886 من 1077

صفحة
[صفحة 364]

يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقِيتُ تَعَالَيْتَ يَا مُحِيطُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَكِيلُ تَعَالَيْتَ يَا عَدْلُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُبِينُ تَعَالَيْتَ يَا مَتِينُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا بَرُّ تَعَالَيْتَ يَا وَدُودُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَشِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْشِدُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نُورُ تَعَالَيْتَ يَا مُنَوِّرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نَصِيرُ تَعَالَيْتَ يَا نَاصِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا صَبُورُ تَعَالَيْتَ يَا صَابِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُحْصِي تَعَالَيْتَ يَا مُنْشِي أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سُبْحَانُ تَعَالَيْتَ يَا دَيَّانُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُغِيثُ تَعَالَيْتَ يَا غِيَاثُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَاطِرُ تَعَالَيْتَ يَا حَاضِرُ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْعِزِّ وَ الْجَمَالِ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْجَلَالِ سُبْحَانَكَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ثُمَّ حَمْدَلَ وَ حَسْبَلَ وَ حَوْلَقَ


دعاء الصحيفة

مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ مِنْ إِلَهٍ مَا أَقْدَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِيرٍ مَا أَعْظَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِيمٍ مَا أَجَلَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَلِيلٍ مَا أَمْجَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاجِدٍ مَا أَرْأَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَءُوفٍ مَا أَعَزَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَزِيزٍ مَا أَكْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَبِيرٍ مَا أَقْدَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِيمٍ مَا أَعْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَلِيٍّ مَا أَسْنَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَنِيٍّ مَا أَبْهَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَهِيٍّ مَا أَنْوَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنِيرٍ مَا أَظْهَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ ظَاهِرٍ مَا أَخْفَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَفِيٍّ مَا أَعْلَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَلِيمٍ مَا أَخْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَبِيرٍ مَا أَكْرَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَرِيمٍ مَا أَلْطَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ لَطِيفٍ مَا أَبْصَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَصِيرٍ مَا أَسْمَعَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَمِيعٍ مَا أَحْفَظَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَفِيظٍ مَا أَمْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَلِيٍّ مَا أَوْفَاهُ وَ

التالي ص 886/1077 — الأصلية 364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...