جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع · الصفحة الأصلية 358 / داخلي 358 من 540

[صفحة 358]

للإنسان و إذا عملت بذلك كما شرحناه رجوت أن يستغني عن صوم أو صلاة للحاجة و يكفيك الله جل جلاله حوائجك قبل أن تصوم و تصلي لها إذا فوضت إلى تدبيره و رضيت برضاه أقول و لعل الشيطان يخطر بقلبك فيقول و هو عدو لك و للأنبياء و الأئمة المعصومين (ص) قد كانوا عالمين و عاملين بهذه الدعوات و الدروع الواقيات و مع هذا فقد كانوا يحتاجون إلى صلوات الحاجات و الجواب إنني قد حذرتك مرارا في هذا الكتاب إنك تقيس نفسك بملوك الدنيا و يوم الحساب فأنت بعيد من هذا المقام لأنك إذا كنت عارفا بما هم (ص) عليه من ثبوت الأقدام و حال الإخلاص و كمال الاختصاص عرفت بذلك أن كل حركاتهم و سكناتهم و دعواتهم و صلاة حاجاتهم بحسب ما يريده الله جل جلاله منهم و يلقى في قلوبهم و سكنت في آذانهم و يلهمهم على قدر كمال رضاه عنهم لأنهم لما فوضوا إليه بالكلية بأفضل إخلاص الطوية و قاموا


التالي الأصلية 358داخلي 358/540 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...