السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 512 من 540
صفحة
[صفحة 512]
و لعل المراد بذلك أن الصلاة على الأئمة الذين يرتبهم في أيامه للصلاة بالعباد في البلاد و الأئمة في الأحكام في تلك الأيام و أن الصلاة عليهم تكون بعد ذكر الصلاة عليه (ص) بدليل قوله ولاة عهده لأن ولاة العهود يكونون في الحياة فكان المراد اللهم صل بعد الصلاة عليه على ولاة عهده و الأئمة من بعده و قد تقدم في الرواية عن مولانا الرضا (ع) و الأئمة من ولده و لعل هذه قد كانت صل على ولاة عهده و الأئمة من ولده فقد وجدت ذلك كما ذكرناه في نسخة غير ما رويناه و قد روي أنهم من أبرار العباد في حياته و وجدت رواية متصلة الإسناد بأن للمهدي (ص) أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحار على غاية عظيمة من صفات الأبرار و روي تأويل غير ذلك مذكور في الأخبار و وجدت هذا الدعاء برواية تغني عن هذا التأويل و ما ذكرها لأنها أتم في التفصيل و هي