الفصل الحادي و الأربعون فيما نذكره من وقت ركعتي الزوال و صفتهما و تعقيب تلك الحال
أما وقتهما فقد روي أنه قبل أن تزول الشمس من يوم الجمعة و روي بعد زوالها و الأول أظهر و أما صفتهما فهما ركعتان يفتتحهما بالنية أنه يصلي ركعتي الزوال لوجه الله تعالى ندبهما يعبد الله جل جلاله بهما لأنه أهل للعبادة ثم يكبر تكبيرة الإحرام و يقرأ الحمد و سورة و يركع و يسجد سجدتين كما شرحناه ثم يقوم فيقرأ الحمد و سورة و يركع و يسجد سجدتين كما أوضحناه و يتشهد و يسلم و يسبح تسبيح الزهراء (ع) كما قدمناه و أما التعقيب بعد ركعتي الزوال