السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع · الصفحة الأصلية 443 / داخلي 443 من 540
صفحة
[صفحة 443]
للخطر و الأهوال و قد خاطب الله جل جلاله من أمر بالبر و لم يفعله كأنه يخاطب من يقال له أنه عبد مجنون فقال جل جلاله أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
و أنت يا أخي تعرف أن النبي و عليا و ذريتهما الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) كانت الشريعة و الدين عندهم أعز من أنفسهم و أولادهم و أموالهم و عيالهم و لذلك كان النبي و علي (عليهما أفضل السلام) يخاطران في حروب الإسلام بأنفسهما لحفظ حرمة الدين و طاعة رب العالمين فثبت أن حرمة الشريعة أهم على النبي و علي (ع) من أولادهما كما حررناه فما تقول فيمن قتل ولدا للنبي و علي ع