جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع · الصفحة الأصلية 443 / داخلي 443 من 540

صفحة
[صفحة 443]

للخطر و الأهوال و قد خاطب الله جل جلاله من أمر بالبر و لم يفعله كأنه يخاطب من يقال له أنه عبد مجنون فقال جل جلاله أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ


وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ مِنْ كِتَابِ الرَّوْضَةِ مِمَّا يَتَضَمَّنُ حَدِيثَ الشِّيعَةِ يَقُولُ فِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ص) إِنَّهُمْ لَطَالَمَا اتَّكَئُوا عَلَى الْأَرَائِكِ فَقَالُوا نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ (ع) إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ (ع) مَنْ صَدَّقَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ


و أنت يا أخي تعرف أن النبي و عليا و ذريتهما الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) كانت الشريعة و الدين عندهم أعز من أنفسهم و أولادهم و أموالهم و عيالهم و لذلك كان النبي و علي (عليهما أفضل السلام) يخاطران في حروب الإسلام بأنفسهما لحفظ حرمة الدين و طاعة رب العالمين فثبت أن حرمة الشريعة أهم على النبي و علي (ع) من أولادهما كما حررناه فما تقول فيمن قتل ولدا للنبي و علي ع


التالي الأصلية 443داخلي 443/540 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...