السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع · الصفحة الأصلية 444 / داخلي 444 من 540
صفحة
[صفحة 444]
إما يكون عدوا لهما بغير شك و لو قال و هو يقتل لولدهما أو و هو مصر على المعصية بقتله أنا أحب النبي (ص) و عليا (ع) و هما يحباني أ ما كان يعلم كل عاقل أنه يكذب و أنهما عدوان له و لا تنفعه الأماني فإذا عرفت ذلك فاعلم أن من ضيع حدود الشريعة و حرمتها و هون بها و قطع موصولها و وصل مقطوعها و استخف بها و آثر الدنيا عليها و عليها صغر فإنه يكون عند النبي (ص) و علي (ص) و عند ذريتهما الطاهرين أعظم ممن يكون قد قتل أولادهم أو كسر حرمتهم أو هون بهم أو قطع أعضائهم أو صغر منزلتهم لأنك قد عرفت أن حرمة الدين عندهم و حرمة سلطان المعاد أعز و أهم من حرمة الأولاد فإذا قال العبد المسكين بعد تهوينه بشيء من أمور الدين أنا أحب النبي و عليا و هما يحباني و تعلق بهذه الأماني و مال إلى التواني فينبغي أن يعرف أنه مبطل في دعواه و أنهم (ص) إلى عداوته أقرب من محبته كما قد عرفت معناه فيحتاج إذا أردت الصلاة عليهم بهذه