الرجوع
الرئيسية
زاد المعاد _ مفتاح الجنان
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 23
/ داخلي 19 من 577
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 23]
يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً. ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ.
وَ صَلِّ فِي آخِرِ الشَّهْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَ قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَإِذَا سَلَّمْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. ثُمَّ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَكَ دُعَاؤُكَ، وَ يَجْعَلُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ جَهَنَّمَ سَبْعَةَ خَنَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ، وَ يُكْتَبُ لَكَ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفُ أَلْفِ رَكْعَةٍ وَ يُكْتَبُ لَكَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ جَوَازٌ عَلَى الصِّرَاطِ (1).
وَ الْمَرْوِيُّ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ مِائَةَ مَرَّةٍ سُورَةَ «التَّوْحِيدِ» أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ نُوراً يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ.
وَ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ أَنَّ الْإِمَامَ الْبَاقِرَ (عليه السلام) وُلِدَ فِي الْجُمُعَةِ الْأُولَى مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ وَ هُوَ مَا يُضَاعِفُ مِنْ شَرَفِ هَذَا الْيَوْمِ.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ الْإِمَامَ الْهَادِيَ (عليه السلام) وُلِدَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ رَجَبٍ، وَ حَسَبَ رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ وُلِدَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ وَفَاتَهُ (عليه السلام) كَانَتْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ وِلَادَتَهُ (عليه السلام) كَانَتْ فِي الْخَامِسِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ. وَ كَانَتْ وِلَادَةُ الْإِمَامِ الْهَادِي (عليه السلام) فِي الْعَاشِرِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ.
و وردت روايات في فضيلة هذا الشهر و خاصة العاشر منه. و وردت أحاديث معتبرة في فضيلة الأيام البيض من شهر رجب أي الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر.
وَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَعْطَى هَذِهِ الْأُمَّةَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ لَمْ يُعْطِهَا الْأُمَمَ الْأُخْرَى: رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ، وَ أَعْطَى هَذِهِ الْأُمَّةَ
(1) مصباح المتهجّد للطوسي: [صفحة 567].
التالي
الأصلية 23
داخلي 19/577
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...