زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 267 من 577

[صفحة 271]

فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ السِّجْنِ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنَ السِّجْنِ وَ تُمَلِّكَنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَسْبَاطُ فَتُبْتَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ أَنْبِيَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا وَ تَرْزُقَنَا طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ الْخَلَاصَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ وَ رَدَدْتَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجِبْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ خَلِّصْنَا وَ رُدَّ عَلَيْنَا أَهْلَنَا وَ مَالَنَا وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى وَ هَارُونُ فَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَ تُنَجِّيَنَا كَمَا نَجَّيْتَهُمَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مُلْكَهُ وَ أَمْكَنْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ الطَّيْرَ أَنْ تُخَلِّصَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَ تَرُدَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ تَسْتَخْرِجَ لَنَا مِنْ أَيْدِيهِمْ حَقَّنَا وَ تُخَلِّصَنَا مِنْهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإٍ أَنْ يُحْمَلَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ أَنْ تَحْمِلَنَا مِنْ عَامِنَا هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ حُجَّاجاً وَ زُوَّاراً لِقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مِنَ الْغَمِّ وَ قُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ فَنَشْهَدُ أَنَّا مُؤْمِنُونَ وَ نَقُولُ كَمَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَمَا ضَمِنْتَ أَنْ تُنْجِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ زَكَرِيَّا وَ قَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ وَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْتَ لَهُ زَوْجَهُ وَ جَعَلْتَهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُونَكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ كَانُوا لَكَ خَاشِعِينَ


التالي الأصلية 271داخلي 267/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...