الرجوع
الرئيسية
زاد المعاد _ مفتاح الجنان
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 347
/ داخلي 343 من 577
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 347]
وَ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّالِثَةِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ.
وَ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الرَّابِعَةِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذَا الْمَيِّتِ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَ الْخَامِسَ وَ يَفْرُغُ، فَذَلِكَ مُجْزٍ وَ مُوَافِقٌ لِلْمَشْهُورِ، وَ الْأَفْضَلُ أَنْ يَفْعَلَ هَكَذَا: يَقُولُ بَعْدَ النِّيَّةِ: اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ.
ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ.
ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ، تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ، إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ، وَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَزَلَ بِكَ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً، وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وَ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَ اخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَ ارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَ يَفْرُغُ.
فَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ امْرَأَةً يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ أَمَتُكَ وَ ابْنَةُ عَبْدِكَ وَ ابْنَةُ أَمَتِكَ، نَزَلَتْ بِكَ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا خَيْراً، وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ مُحْسِنَةً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهَا، وَ إِنْ كَانَتْ مُسِيئَةً فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَ اغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَ اخْلُفْ عَلَى أَهْلِهَا فِي الْغَابِرِينَ، وَ ارْحَمْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ كُلِّ أَرْبَعَةِ تَكْبِيرَاتٍ هَذَا الدُّعَاءَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
التالي
الأصلية 347
داخلي 343/577
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...