زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 353 / داخلي 349 من 577

صفحة
[صفحة 353]

وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ الْقَائِمَ الْحُجَّةَ الْمَهْدِيَّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ هُدًى أَبْرَارٌ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِذَا أَتَاكَ الْمَلَكَانِ الْمُقَرَّبَانِ رَسُولَيْنِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ سَأَلَاكَ عَنْ رَبِّكَ وَ عَنْ نَبِيِّكَ وَ عَنْ دِينِكَ وَ عَنْ كِتَابِكَ وَ عَنْ قِبْلَتِكَ وَ عَنْ أَئِمَّتِكَ فَلَا تَخَفْ وَ لَا تَحْزَنْ وَ قُلْ فِي جَوَابِهِمَا اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ رَبِّي وَ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) نَبِيِّي، وَ الْإِسْلَامُ دِينِي، وَ الْقُرْآنُ كِتَابِي وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَامِي، وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِمَامِي وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّهِيدُ بِكَرْبَلَاءَ إِمَامِي وَ عَلِيٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ إِمَامِي وَ مُحَمَّدٌ بَاقِرُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ إِمَامِي وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ إِمَامِي وَ مُوسَى الْكَاظِمُ إِمَامِي وَ عَلِيٌّ الرِّضَا إِمَامِي وَ مُحَمَّدٌ الْجَوَادُ إِمَامِي وَ عَلِيٌّ الْهَادِي إِمَامِي وَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ إِمَامِي وَ الْحُجَّةُ الْمُنْتَظَرُ إِمَامِي هَؤُلَاءِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) أَئِمَّتِي وَ سَادَتِي وَ قَادَتِي وَ شُفَعَائِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ اعْلَمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) نِعْمَ الرَّسُولُ وَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَوْلَادَهُ الْأَئِمَّةَ الْأَحَدَ عَشَرَ نِعْمَ الْأَئِمَّةُ وَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) حَقٌّ وَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ سُؤَالَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ فِي الْقَبْرِ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ النُّشُورَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ تَطَايُرَ الْكُتُبِ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.


ثُمَّ يَقُولُ أَ فَهِمْتَ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ. وَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ الْمَيِّتَ يَقُولُ فِي الْجَوَابِ نَعَمْ فَهِمْتُ، ثُمَّ يَقُولُ: ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، هَدَاكَ اللَّهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ، فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ.


ثم يسد اللحد باللبن و الآجر المطبوخ لا بأس به أيضا، و لكن الخام أفضل، و إذا كانت اللبنة كبيرة وضعها مسطحة. و يضع على ثقوب اللبن و ثلمها لبنة أخرى أو يسدها بالطين، و إذا كانت اللبن صغيرة صنع منها هرما و أحكم الثلم في كل حال لئلا يسقط التراب على الميت.


وَ يَقْرَأُ فِي وَقْتِ صَفِّ اللَّبِنِ هَذَا الدُّعَاءَ:


التالي الأصلية 353داخلي 349/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...