زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 446 من 577

[صفحة 451]

[دعاء تربة الإمام الحسين (عليه السلام) للمريض]


دُعَاءُ تُرْبَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لِلْمَرِيضِ يُقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءُ عَلَى تُرْبَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ يَأْكُلُ مِنْهُ الْمَرِيضُ، وَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أَقَلَّ مِنْ حِمَّصَةٍ فَإِنَّهُ يُشْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى:


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الْمُبَارَكَةِ وَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي هُوَ خَازِنُهَا وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ عَلَيْهَا وَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي وَارَتْهُ وَ بِحَقِّ الَّذِي هُوَ مَدْفُونٌ مِنْ وَرَائِهَا (1) اجْعَلْ لِي فِي هَذِهِ التُّرْبَةِ رِزْقاً وَاسِعاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ عَقْلًا وَ فَهْماً وَ إِدْرَاكاً فِي بَابِ الْعِلْمِ وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ خَصْمٍ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


الدعاء الذي ينبغي قراءته عند رأس المريض:


رَوَى الْكَفْعَمِيُّ فِي «الْمِصْبَاحِ» عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ» .... سَبْعَ مَرَّاتٍ شُفِيَ مَا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ (2).


أَيْضاً لِشِفَاءِ الْمَرِيضِ، يَقْرَأُ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ذُو السُّلْطَانِ الْقَدِيمِ وَ الْمَنِّ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ وَلِيُّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ. يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حُلَّ مَا أَصْبَحَ بِفُلَانٍ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَإِنَّهُ يُشْفَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.


دُعَاءٌ آخَرُ: مَنْ يَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمَرِيضِ، وَ يَكْتُبُهُ وَ يَشُدُّهُ عَلَى عَضُدِهِ، يُشْفَى الْمَرِيضُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَ هَذَا الدُّعَاءُ الشَّرِيفُ هُوَ:


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ قَدِيمٌ أَزَلِيٌّ مُزِيلُ الْعِلَلِ وَ هُوَ قَائِمٌ أَزَلِيٌّ بِالْأَزَلِيَّةِ وَ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


(1) في نسخة ثانية: مدفون بكربلاء.

(2) بحار الأنوار: ج 78 [صفحة 224] ح 32.

التالي الأصلية 451داخلي 446/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...