زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 506 / داخلي 501 من 577

صفحة
[صفحة 506]

عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ ذُخِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَإِذَا حُشِرَ قِيلَ لَهُ: لَكَ بِكُلِّ دِرْهَمٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ لَكَ وَ ذَخَرَهَا لَكَ عِنْدَهُ (1).


في بيان فضيلة تربة الإمام الحسين (عليه السلام) و استعمالها.


رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُغِيرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِلْإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَشْكُو مِنْ آلَامٍ وَ أَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ، وَ قَدْ جَرَّبْتُ كُلَّ الْأَدْوِيَةِ فَلَمْ أَرَ فَائِدَةً. فَقَالَ الْإِمَامُ:


وَ لِمَ أَنْتَ غَافِلٌ عَنْ تُرْبَةِ قَبْرِ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَفِيهِ شِفَاءُ كُلِّ أَلَمٍ، وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ. فَإِذَا أَخَذْتَ مِنَ التُّرْبَةِ فَاقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ (2).


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ الطَّيِّبَةِ وَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي أَخَذَهَا وَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي قَبَضَهَا وَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.


وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ تُرْبَةَ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) شِفَاءً لِكُلِّ عِلَّةٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ. فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا فَلْيُقَبِّلْهَا وَ يَضَعْهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَ لْيُمِرَّهَا عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، وَ لْيَقُلْ:


اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ وَ بِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِهَا وَ ثَوَى فِيهَا وَ بِحَقِّ جَدِّهِ وَ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقَبْرِهِ إِلَّا جَعَلْتَهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ بُرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ. ثُمَّ يَسْتَعْمِلُهَا.


وَ نُقِلَ فِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَنَاوَلَ مِنْ تُرْبَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي تَنَاوَلَهُ وَ الرَّسُولِ الَّذِي بَوَّأَهُ وَ الْوَصِيِّ الَّذِي ضُمِّنَ فِيهِ أَنْ تَجْعَلَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ. ثُمَّ لْيَذْكُرِ اسْمَ الْعِلَّةِ الَّتِي يُعَانِي مِنْهَا.


(1) بحار الأنوار: ج 98 [صفحة 5] ح 5.

(2) وسائل الشيعة: ج 11 [صفحة 427] ح 15173.

التالي الأصلية 506داخلي 501/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...