و إن كان خلاف المشهور كما ذكر في شهر رجب، و لكن لو يؤتى بزيارته (عليه السلام) و سائر الأعمال المارة في هذا اليوم أيضا وفقا لهذه الرواية فهو مناسب.
الفصل الرابع في بيان أعمال الأيام البيض من شهر شعبان
أعني الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر كما ورد في أعمال رجب فمن المسنون في ليلة الثالث عشر من الشهر صلاة ركعتين، و في ليلة الرابع عشر أربع ركعات، و في ليلة الخامس عشر ست ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الحمد: سورة يس و تبارك الذي بيده الملك و قل هو اللّه أحد، و يمكن في الصلوات المسنونة قراءة السور من على المصحف الشريف إن لم يكن يحفظها عن ظهر قلب. و صيام هذه الأيام الثلاثة سنة أيضا.
أما فضائل و أعمال ليلة الخامس عشر فأكثر من أن يمكن إحصاؤها في هذه الرسالة و نكتفي فيها بما هو أصح.
فَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قَالَ: إِذَا صَارَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَاقْضُوا لَيْلَتَهُ بِالْعِبَادَةِ وَ يَوْمَهُ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مُنَادِيَ اللَّهِ