زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 533 / داخلي 528 من 577

صفحة
[صفحة 533]

بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَحَدَكَ حَقَّكَ وَ حَطَّ مِنْ قَدْرِكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آذَاكَ فِي مَوَالِيكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَعْنَتَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَامَكَ فِي سَادَاتِكَ لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَ جَسَدِكَ الطَّاهِرِ وَ أَلْحَقْنَا بِمَنِّهِ وَ رَأْفَتِهِ إِذَا تَوَفَّانَا بِكَ وَ بِمَحَلِّ السَّادَاتِ الْمَيَامِينِ وَ جَمَعَنَا مَعَهُمْ بِجِوَارِهِمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) صَلَّى اللَّهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الشِّيعَةِ الْبَرَرَةِ مِنَ السَّلَفِ الْمَيَامِينِ وَ أَدْخَلَ الرَّوْحَ وَ الرِّضْوَانَ عَلَى الْخَلَفِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْحَقْنَا وَ إِيَّاهُمْ بِمَنْ تَتَوَلَّاهُ مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَيْكَ وَ (عليهم السلام) وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


في بيان كيفية زيارة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)


رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ سَأَلَ الْإِمَامَ الرِّضَا (عليه السلام): مَا أَجْرُ مَنْ زَارَ أَبَاكَ؟ قَالَ (عليه السلام):


الْجَنَّةُ، فَزُرْهُ.


وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ أَنَّ الْإِمَامَ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ نَجَّى بَغْدَادَ بِبَرَكَةِ قَبْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (صلوات اللّه عليهما).


وَ رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ آخَرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُقْبَةَ كَتَبَ لِلْإِمَامِ عَلِيٍّ الْهَادِي (عليه السلام) يَسْأَلُ عَنْ زِيَارَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ وَ الْإِمَامِ مُوسَى وَ الْإِمَامِ الْجَوَادِ (عليهم السلام) أَيُّهَا أَفْضَلُ؟


فَكَتَبَ الْإِمَامُ الْهَادِي فِي جَوَابِهِ: إِنَّ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ مُقَدَّمَةٌ وَ زِيَارَتَهُمَا أَشْمَلُ وَ ثَوَابَهُمَا أَعْظَمُ.


اعلم أن الأحاديث في ثواب زيارة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) كثيرة و لكن لما كان بناؤنا الاختصار نكتفي بعدة أحاديث، و من اللّه التوفيق.


رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ الْهَادِي (عليه السلام) أَنَّهُ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ مُوسَى بْنِ


التالي الأصلية 533داخلي 528/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...