زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 568 / داخلي 563 من 577

صفحة
[صفحة 568]

كَشَفْتَ كَرْبِي وَ نَفَّسْتَ هَمِّي وَ فَرَّجْتَ عَنِّي غَمِّي وَ أَصْلَحْتَ حَالِي. ثُمَّ ادْعُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا شِئْتَ وَ سَلْ حَاجَتَكَ، وَ تَقُولُ هَذَا وَ أَنْتَ فِي حَالِ السُّجُودِ، ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ: يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ وَ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ.


ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ: أَدْرِكْنِي. وَ تُكَرِّرُ ذَلِكَ ثُمَّ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: الْغَوْثَ الْغَوْثَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْضِي بِكَرَمِهِ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.


[دعاء سريع الإجابة]


دُعَاءُ سَرِيعِ الْإِجَابَةِ فِي كِتَابِ الْكَافِي: رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّ الْإِمَامَ الصَّادِقَ (عليه السلام) قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ أَ لَمْ تَعْلَمُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ قَالَ: مَا دُعَاءُ مَنْ تَتَأَخَّرُ اسْتِجَابَتُهُ، فَقَالَ (عليه السلام): أَيْنَ أَنْتَ مِنْ دُعَاءِ «سَرِيعِ الْإِجَابَةِ»؟. (أَيْ لِمَا ذَا لَا تَدْعُو بِهِ لِكَيْ تَصِلَ إِلَى هَدَفِكَ بِسُرْعَةٍ وَ يُقْرَنَ دُعَاؤُكَ بِالْإِجَابَةِ)؟ فَقَالَ: وَ مَا هُوَ؟ قَالَ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ النُّورِ الْحَقِّ الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ الَّذِي هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ فِي نُورٍ وَ نُورٌ عَلَى نُورٍ وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ يُضِيءُ بِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ وَ يُكْسَرُ بِهِ كُلُّ شِدَّةٍ وَ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ لَا تَقِرُّ بِهِ أَرْضٌ وَ لَا تَقُومُ بِهِ سَمَاءٌ وَ يَأْمَنُ بِهِ كُلُّ خَائِفٍ وَ يَبْطُلُ بِهِ سِحْرُ كُلِّ سَاحِرٍ وَ بَغْيُ كُلِّ بَاغٍ وَ حَسَدُ كُلِّ حَاسِدٍ وَ يَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ وَ يَسْتَقِلُّ بِهِ الْفُلْكُ حِينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمَلَكُ فَلَا يَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَ هُوَ اسْمُكَ الْأَعْظَمُ الْأَعْظَمُ الْأَجَلُّ النُّورُ الْأَكْبَرُ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا (1).


دعاء الإلحاح:


رُوِيَ فِي كِتَابِ الْكَافِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ:


(1) الكافي: ج 2 [صفحة 582] ح 17.

التالي الأصلية 568داخلي 563/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...