الرجوع
الرئيسية
زاد المعاد _ مفتاح الجنان
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 90
/ داخلي 86 من 577
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 90]
وَ رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ جِدّاً (بَلْ صَحِيحٍ) عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنْ يَقْرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ هَذَا الدُّعَاءَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فِي الْأَمْرِ الْحَكِيمِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي خَيْرٍ وَ عَافِيَةٍ وَ تُوَسِّعَ فِي رِزْقِي وَ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي.
وَ قَدْ وَرَدَ قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ عَالِي الْمَضَامِينِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ:
اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَأَدْخِلْنَا وَ فِي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنَا وَ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ فَاسْقِنَا وَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنَا وَ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنَا وَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ لُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنَا وَ مِنْ ثِيَابِ السُّنْدُسِ وَ الْحَرِيرِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنَا وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ فَوَفِّقْ لَنَا وَ صَالِحَ الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا وَ إِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَارْحَمْنَا وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنَا وَ فِي جَهَنَّمَ فَلَا تَغُلَّنَا وَ فِي عَذَابِكَ وَ هَوَانِكَ فَلَا تَبْتَلِنَا وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرِيعِ فَلَا تُطْعِمْنَا وَ مَعَ الشَّيَاطِينِ فَلَا تَجْعَلْنَا وَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِنَا فَلَا تَكْبُبْنَا وَ مِنْ ثِيَابِ النَّارِ وَ سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ فَلَا تُلْبِسْنَا وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَنَجِّنَا.
و أما أدعية السحر:
فَرُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ جِدّاً عَنِ الْإِمَامِ الرِّضَا (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: هَذَا هُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي كَانَ يَقْرَأُهُ الْإِمَامُ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ (عليه السلام) فِي الْأَسْحَارِ، وَ كَانَ يَقُولُ: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ عَظَمَةَ هَذَا الدُّعَاءِ عِنْدَ اللَّهِ وَ سُرْعَةَ إِجَابَتِهِ لَتَقَاتَلُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ، وَ لَوْ أَقْسَمْتُ أَنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فِي هَذَا الدُّعَاءِ لَصَدَقْتُ، فَإِذَا قَرَأْتُمْ هَذَا الدُّعَاءَ فَاقْرَءُوهُ بِتَضَرُّعٍ وَ اهْتِمَامٍ تَامٍّ، وَ أَخْفُوهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ. وَ هُوَ هَذَا الدُّعَاءُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ
التالي
الأصلية 90
داخلي 86/577
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...