الرجوع
الرئيسية
زاد المعاد _ مفتاح الجنان
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · صفحة 1006 من 1145
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 54]
يُحْيِي وَ لَا يُحْيَى يَا مَنْ يُسْأَلُ وَ لَا يَسْأَلُ يَا مَنْ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ يَا مَنْ يُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْهِ يَا مَنْ يَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَ لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ. (51) لِدَفْعِ الْبَلَاءِ وَ الْمَرَضِ: يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ يَا نِعْمَ الْقَرِيبُ يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ يَا نِعْمَ الْحَبِيبُ يَا نِعْمَ الْكَفِيلُ يَا نِعْمَ الْوَكِيلُ يَا نِعْمَ الْمَوْلَى يَا نِعْمَ النَّصِيرُ. (52) لِرَفْعِ الْغَمِّ وَ لِلْفَرَجِ: يَا سُرُورَ الْعَارِفِينَ يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ يَا قُرَّةَ عُيُونِ الْعَابِدِينَ يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ. (53) لِلنَّصْرِ الْغَيْبِيِّ وَ رَفْعِ الْخَطَرِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا رَبَّنَا يَا إِلَهَنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلَانَا يَا نَاصِرَنَا يَا حَافِظَنَا يَا دَلِيلَنَا يَا مُعِينَنَا يَا حَبِيبَنَا يَا طَبِيبَنَا. (54)
لِلْغُرْبَةِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ: يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْأَبْرَارِ يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَ الْأَخْيَارِ يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَ الْكِبَارِ يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَ الثِّمَارِ يَا رَبَّ الْأَنْهَارِ وَ الْأَشْجَارِ يَا رَبَّ الصَّحَارِي وَ الْقِفَارِ يَا رَبَّ الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَا رَبَّ الْإِعْلَانِ وَ الْإِسْرَارِ. (55) لِلْآلَامِ الْبَاطِنِيَّةِ: يَا مَنْ نَفَذَ فِي كُلِّ شَيْءٌ أَمْرُهُ يَا مَنْ لَحِقَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ قُدْرَتُهُ يَا مَنْ لَا تُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ يَا مَنْ لَا تَبْلُغُ الْخَلَائِقُ شُكْرَهُ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُ الْأَفْهَامُ جَلَالَهُ يَا مَنْ لَا تَنَالُ الْأَوْهَامُ كُنْهَهُ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ يَا مَنْ لَا يَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَاءَهُ يَا مَنْ لَا مُلْكَ إِلَّا مُلْكُهُ يَا مَنْ لَا عَطَاءَ إِلَّا عَطَاؤُهُ. (56) لِطَلَبِ الْمُلْكِ وَ الْمَنْصِبِ: يَا مَنْ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا يَا مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ
التالي
ص 1006/1145 — الأصلية 54
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...