و ورد استحباب صيام ستة أيام بعد العيد في بعض الروايات، و ورد النهي عن ذلك أيضا. و الظاهر أن الاستحباب محمول على التقية كما هو مشهور بين العامة، و تركه أفضل، كذلك لا أصل لكراهية النكاح بين العيدين (الفطر و الأضحى)، و لعل أصله كان من العامة أيضا. و حيث إن عقد عائشة قد وقع في شوال، و هو ما ترتب عليه أكثر المفاسد التي لحقت الإسلام، و يستفاد من بعض الروايات الكراهية، فالاحتراز فيه أفضل.
و أما أعمال ذي القعدة فاعلم أن ذا القعدة أول الأشهر الحرم التي ذكرها اللّه تعالى في القرآن الكريم و هي ذو القعدة و ذو الحجة و محرم و شهر رجب و لا ينبغي الابتداء بقتال الكفار في هذه الأشهر.