زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · صفحة القارئ 193 من 577 · الصفحة الأصلية 197

صفحة
[صفحة 197]

إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَ الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ مُسْتَقَرّاً لَا مُسْتَوْدَعاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ وَ عَرِّفْنِي رُسُلَكَ وَ عَرِّفْنِي مَلَائِكَتَكَ وَ عَرِّفْنِي وُلَاةَ أَمْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا آخُذُ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ وَ لَا أُوقَى إِلَّا مَا وَقَيْتَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي مَنَازِلَ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَ هَيِّئْ لِي مِنْ أَمْرِي رُشْداً اللَّهُمَّ وَ عَلِّمْنِي نَاطِقَ التَّنْزِيلِ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الْمَهَالِكِ اللَّهُمَّ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ وَ حِزْبِهِ وَ مِنَ السُّلْطَانِ وَ جُنْدِهِ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ أَنْصَارِهِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ وَ بِعَلِيٍّ الْمَقْصُودِ وَ بِحَقِّ شَبَّرٍ وَ شَبِيرٍ وَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ الصَّفْوَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ وَ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ وَ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مَوْقِفاً مَحْمُوداً وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَاءِ مَنْ دَعَاكَ بِمِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ مُزْدَلِفَةَ وَ عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ (عليه السلام) وَ عِنْدَ زَمْزَمَ وَ الْمَقَامِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ رَفَعْتَ أَقْدَارَنَا عَنْ شَدِّ الزَّنَانِيرِ فِي الْأَوْسَاطِ وَ الْخَوَاتِيمِ فِي الْأَعْنَاقِ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ لَمْ تَجْعَلْنَا زَنَادِقَةً مُضِلِّينَ وَ لَا مُدَّعِيَةً شَاكِّينَ مُرْتَابِينَ وَ لَا مُعَارِضِينَ وَ لَا عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ (صلّى اللّه عليه و آله) مُنْحَرِفِينَ اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغْتَنَا هَذَا الْيَوْمَ الْمُبَارَكَ مِنْ شَهْرِنَا وَ سَنَتِنَا هَذِهِ الْمُبَارَكَةِ فَبَلِّغْنَا آخِرَهَا فِي عَافِيَةٍ وَ بَلِّغْنَا أَعْوَاماً كَثِيرَةً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ اللَّهُمَّ وَ مَا قَسَمْتَ لِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَأْفَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ عِتْقٍ مِنَ النَّارِ أَوْ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ أَوْ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ فَاجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَ أَجْزَلَ الْحَظِّ اللَّهُمَّ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقِ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ رَدْمٍ أَوْ


التالي ص 193/577 — الأصلية 197 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...