و أما أعمال يوم العيد فالغسل فيه مسنون سنة مؤكدة، و أوجبه بعض، و الأفضل أن يغتسل قبل الصلاة، و صلاة العيد- بناء على المشهور- في زمن الغيبة سنّة مؤكدة، و بظني- أنا الفقير- أنها واجبة بشرائطها المقررة، و صلاة العيد هي بذات الكيفية التي ذكرت في عيد الفطر، و قد ذكرت هناك دعاء ما قبل الذهاب إلى صلاة العيد، و قد وردت أدعية كثيرة قبل الصلاة و بعدها، مما لا تسعها هذه الرسالة، و أفضل الأدعية هو الدعاء الثامن و الأربعون من الصحيفة الكاملة، و أوّله:
اللهم هذا يوم مبارك (1).
و لو قرأ أيضا الدعاء السادس و الأربعين الذي أوّله: يا من يرحم من لا يرحمه العباد فذلك أفضل، لأنه ورد استحباب قراءة هذا الدعاء أيضا في بعض النسخ القديمة من الصحيفة الكاملة (2).
و دعاء الندبة أفضل الأدعية و يستحب قراءته في هذا العيد و سائر الأعياد كما سنذكر ذلك ضمن الزيارات إن شاء اللّه. و يستحب في هذا العيد الإفطار بعد الصلاة على لحم الأضحية. و من أحكام عيد الأضحى ذبح الأضاحي و هو سنّة مؤكدة، و أوجبه بعض العلماء إذا كان المكلف قادرا على ذلك.
وَ رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): يَحْضُرُ الْعِيدُ