الفصل الخامس في فضيلة و أعمال يوم المباهلة حتى آخر الشهر
و في تعيين يوم المباهلة بين العلماء خلاف، و الأشهر و الأقوى أنه يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة، و قال بعض إنه السابع و العشرون، و بعض بالواحد و العشرين، و لو جاء بالأعمال المستحبة في كل يوم من هذه الأيام فهو أفضل، و المشهور الرابع و العشرون.
وَ سَبَبُ فَضِيلَةِ يَوْمِ الْمُبَاهَلَةِ أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) عِنْدَ مَا أَوْفَدَ