ثُمَّ قَالَ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): هَذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ مَعَ اللَّهِ يَوْمَ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ، وَ الْوَصِيَّةُ وَاجِبَةٌ وَ لَازِمَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ (1).
و عليه- كما ذكرت في كتاب «حلية المتقين»- أن يعدّ صحيفة اعتقاداته و يمهرها بختم الشهود ليضعوها في وسط كفنه، فإذا ظهرت عليه آثار الاحتضار كرّر هذا الدعاء: اللّهمّ اغفر لي الكثير من معصيتك و اقبل منّي اليسير من طاعتك حتى يسهل عليه النزع و خروج الروح، و يجب أن لا يتركه ذووه و إخوته المؤمنون في هذه الحالة وحيدا و أن يقرأوا عنده القرآن و الدعاء و سورة يس و الصافات، و يلقّنوه-