زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 347 من 577

صفحة
[صفحة 351]

الميت رجلا فيكره أن ينزله ذووه في القبر، و الظاهر من الأحاديث أنه يكره للأب النزول في قبر ابنه، أما الابن و سائر الأقرباء فلا بأس. و إذا كان الميت امرأة فالأحوط أن ينزلها محارمها فإن لم يكن فامرأة صالحة، فإن لم تكن فرجل صالح كبير السن. و من السنة أن يكون الخروج و الدخول من عند رجلي الميت.


فَإِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ قُرْبَ الْقَبْرِ قَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَزَلَ بِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ.


فَإِذَا رَفَعَ الْمَيِّتَ لِيُنْزِلَهُ الْقَبْرَ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) اللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لَا إِلَى عَذَابِكَ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَ قِنَا وَ إِيَّاهُ عَذَابَ الْقَبْرِ.


فَإِذَا أَنْزَلَهُ الْقَبْرَ، فَمِنَ السُّنَّةِ فَتْحُ أَرْبِطَةِ كَفَنِهِ وَ الْكَشْفُ عَنْ وَجْهِهِ وَ مَسُّ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ الْأَرْضَ، وَ لَا بَأْسَ بِرَفْعِ رَأْسِ الْمَيِّتِ قَلِيلًا عَنِ التُّرَابِ، وَ إِسْنَادِ ظَهْرِهِ بِلَبِنَةٍ بِنَحْوٍ لَا تَسْقُطُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَ مِنَ السُّنَّةِ وَضْعُ تُرْبَةٍ مِنْ تُرَابِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) قُبَالَةَ وَجْهِهِ. وَ لَوْ وُضِعَتْ تُرْبَةُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فِي كَفَنِهِ أَيْضاً فَهُوَ أَفْضَلُ.


وَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ... ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَ سُورَةَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ لَوْ قَرَأَ الْحَاضِرُونَ أَيْضاً فَذَلِكَ أَفْضَلُ.


وَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ تَجَاوَزْ عَنْهُ.


ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَ صَاعِدْ عَمَلَهُ، وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً.


ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَزَلَ بِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ وَ قِهِ شَرَّ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ.


التالي الأصلية 351داخلي 347/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...