الرجوع
الرئيسية
زاد المعاد _ مفتاح الجنان
العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 400
/ داخلي 395 من 577
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 400]
وَ الْغَائِبِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنَيْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا أَخَا الرَّسُولِ يَا زَوْجَ الْبَتُولِ يَا أَبَا السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ (قُلْ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى وَلَايَتِهِ (عليه السلام)).
التَّوَسُّلُ بِالسَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَمِيلَةِ الْجَمِيلَةِ الْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ الْكَرِيمَةِ النَّبِيلَةِ الْمَكْرُوبَةِ الْعَلِيلَةِ ذَاتِ الْأَحْزَانِ الطَّوِيلَةِ فِي الْمُدَّةِ الْقَلِيلَةِ الرَّضِيَّةِ الْحَلِيمَةِ الْعَفِيفَةِ السَّلِيمَةِ الْمَجْهُولَةِ قَدْراً وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْراً الْمَدْفُونَةِ سِرّاً وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْراً سَيِّدَةِ النِّسَاءِ الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ أُمِّ الْأَئِمَّةِ النُّقَبَاءِ النُّجَبَاءِ بِنْتِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَيَّتُهَا الْبَتُولُ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يَا بَضْعَةَ النَّبِيِّ يَا أُمَّ السِّبْطَيْنِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَتَنَا وَ مَوْلَاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: رَبِّ شَرِّفْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ شَفَاعَتِهَا (عليها السلام)).
التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْحَسَنِ (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبَى وَ الْإِمَامِ الْمُرْتَجَى سِبْطِ الْمُصْطَفَى وَ ابْنِ الْمُرْتَضَى عَلَمِ الْهُدَى الْعَالِمِ الرَّفِيعِ ذِي الْحَسَبِ الْمَنِيعِ وَ الْفَضْلِ الْجَمِيعِ وَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ الشَّفِيعِ ابْنِ الشَّفِيعِ الْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ النَّقِيعِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ الْبَقِيعِ الْعَالِمِ بِالْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ كَاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ الَّذِي عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدَائِحِهِ لِسَانُ اللَّسِنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ
التالي
الأصلية 400
داخلي 395/577
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...