و صلاة سلمان مسنونة في آخر يوم من هذا الشهر بالنحو الذي ورد أولا، و إذا كان يحتمل نقصان الشهر يحتاط بأدائها في اليوم التاسع و العشرين أيضا. و قد ذكروا في كتب الأدعية صلاة خاصة لكل ليلة من هذا الشهر، و حيث لم أجد لها سندا معتبرا لم أحب أن أوردها، و حيث كانت مشهورة جدا فقد أوردتها على سبيل الإجمال، و لو أتى بها شخص بنية أن مطلق الصلوات حسنة فلا بأس: