زاد المعاد _ مفتاح الجنان

العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي · زاد المعاد ـ مفتاح الجنان · الصفحة الأصلية 572 / داخلي 567 من 577

صفحة
[صفحة 572]

الرُّقْعَةَ فَقَدْ هَلَكْنَا وَ تَعَاهَدْنَا عَلَى أَنْ لَا نَأْتِيَ إِلَى بَيْتِكَ بَعْدَ هَذَا، وَ أَنْ لَا نَذْهَبَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ هَذِهِ الْكِتَابَةُ. يَقُولُ أَبُو دُجَانَةَ: وَ لَمْ تَتَّفِقْ لِي تِلْكَ الْحَالَةُ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَداً. وَ هَذَا هُوَ دُعَاؤُهُ (صلّى اللّه عليه و آله): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ وَ الزَّوَّارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّارَ لَكُمْ فِي الْحَيَاةِ سَعَةٌ فَإِنْ يَكُنْ عَاشِقاً مُولَعاً وَ مُفْتَحاً فَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ يَنْطِقُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ رُسُلُنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ اتْرُكُوا صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا وَ انْطَلِقُوا إِلَى عَبْدَةِ الْأَوْثَانِ وَ إِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ حم لَا يُنْصَرُونَ حمعسق تَفَرَّقَتْ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ بَلَغَتْ حُجَّةُ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (1).


[لدفع الصرع و الجنون]


لِدَفْعِ الصَّرْعِ وَ الْجُنُونِ مُجَرَّبٌ أَنَّهُ لَوْ أُصِيبَ شَخْصٌ بِالْجُنُونِ أَوِ الصَّرْعِ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ هَذَا الدُّعَاءُ بِالطَّرِيقَةِ الْمَكْتُوبَةِ بِهَا وَ فِي خَمْسَةِ أَسْطُرٍ تُشَدُّ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ يُشْفَى [بِإِذْنِ اللَّهِ]: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَ وُضِعَ الْكِتَابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ يَا رَبِّ.


[الزفّان و هو مرض يعرض للنفساء]


الزفان وَ هُوَ مَرَضٌ يَعْرُضُ لِلنُّفَسَاءِ وَ قِيلَ: إِنَّهُ مُؤْذٍ جِدّاً فَيُكْتَبُ هَذَا الشِّكْلُ وَ يُعَلَّقُ عَلَى فَخِذِ الْمَرْأَةِ وَ هُوَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


(1) بحار الأنوار: ج 60 [صفحة 125] ح 114.

التالي الأصلية 572داخلي 567/577 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...