الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 111 من 182

[صفحة 127]

أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضَيَّعَ فِي سَلَامَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْلَبَ وَ الْأَمْرُ لَكَ


أقول أنا فكفاه الله جل جلاله أمرهم


الفصل الثالث عشر فيما نذكره من أن المؤمن إذا كان مخلصا أخاف الله منه كل شيء


رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْبَرْقِيِّ مِنْ كِتَابِهِ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْشَعُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَهَابُهُ كُلُّ شَيْءٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً لِلَّهِ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ سِبَاعَهَا وَ طَيْرَ السَّمَاءِ وَ حِيتَانَ الْبَحْرِ


فمن ذلك ما رويناه من كتاب الرجال للكشي و قد ذكرناه في كتاب الكرامات و لم يحضرنا لفظه فنذكر الآن معناه إن بعض خواص مولانا علي(ع)من شيعته كان قد سجد فتطوق أفعى على حلقه فلم يتغير عن حال سجوده و مراقبة معبوده حتى انفصل الأفعى من رقبته بغير حيلة منه بل بفضل الله جل جلاله و رحمته. و من ذلك ما رأيناه مرويا عن علي الزاهد بن الحسن بن الحسن بن الحسن السبط(ع)أنه كان قائما في الصلاة فانحدر أفعى من رأس جبل فصعد على ثيابه و دخل من زيقه و خرج من تحت ثيابه فلم يتغير عن حال صلاته و مراقبته لمالك حياته. و من ذلك ما رأيناه في كتاب السفراء و قد نقلناه بلفظه في كتاب الكرامات و نذكر هاهنا بعض معناه أن عليا بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين(ع)قبل عمارة مشهده بالناس فدخل سبع إليه فلم يهرب منه و رأى كف


التالي الأصلية 127داخلي 111/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...