الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 120 من 182

[صفحة 136]

الباب العاشر فيما نذكره مما نقوله عند النزول من المروي المنقول و ما يفتح علينا من زيادة في القبول و ما نتحصن به من المخوفات من الدعوات و فيه فصول


الفصل الأول فيما نذكره مما يقوله إذا نزل ببعض المنازل


رَوَيْنَا فِي كِتَابِ مِصْبَاحِ الزَّائِرِ وَ جَنَاحِ الْمُسَافِرِ وَ غَيْرِهِ مِنَ النَّقْلِ الظَّاهِرِ أَنَّ الْمُسَافِرَ إِذَا نَزَلَ بِبَعْضِ الْمَنَازِلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ مَا يَشَاءُ مِنَ السُّوَرِ الْقِصَارِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ وَ أَعِذْنَا مِنْ شَرِّهَا اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ جَنَاهَا وَ أَعِذْنَا مِنْ وَبَاهَا وَ حَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا وَ حَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا وَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّةٌ أَتَوَلَّاهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ دُخُولِنَا هَذَا صَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً


الفصل الثاني فيما نذكره من زيادة الاستظهار للظفر بالمسار و دفع الأخطار


و إن شاء فيقول السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهَذَا الْمَنْزِلِ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْحَافِظِينَ وَ الْجِنِّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ نَزَلْنَا فِي هَذَا الْمَقَامِ وَ اخْتَرْنَاكُمْ لِمَقَامِ إِكْرَامِ الضِّيفَانِ وَ الْجِيرَانِ وَ نَحْنُ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكُمْ بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ الْمُنْعِمِ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا لَنَا عَلَى قَدَمِ الضِّيَافَةِ وَ الْحِمَايَةِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ مَخَافَةٍ


ذكر ما فتح علينا من دعوات تحصن من المخافات و إن شئت فقل زيادة على ما أوردناه و رويناه


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ هَذَا الْمَنْزِلَ لَنَا مِنْ مَنَازِلِ الْمَسْعُودِينَ الْمَجْدُودِينَ الْمَحْفُوظِينَ الْمَلْحُوظِينَ الْمَسْرُورِينَ الْمَنْصُورِينَ الظَّافِرِينَ بِسَعَادَةِ الدُّنْيَا وَ الدِّينِ الْمَحْمِيِّينَ مِنْ أَذَى الظَّالِمِينَ وَ الْبَاغِينَ وَ الْمُغْتَابِينَ وَ الْحَاسِدِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ


التالي الأصلية 136داخلي 120/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...