السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 16 من 182
صفحة
[صفحة 32]
بعيدا عن العيال و المال فلا يقدر أن يقول في السفر كل ما يريده من وصاياه لجواز أن تكون وفاته بغتة أو ليس عنده شهود أو لا يكون معه من يطلعه على سره فيما يريد الوصية به من أمور دنياه و أخراه فلا يسعه في حكم عقله و فضله و سداده أن يهمل عند السفر الوصية بأمور دنياه و معاده
الفصل الخامس فيما نذكره من الأيام و الأوقات التي يكره فيها الابتداء في الأسفار بمقتضى الأخبار
أقول و حيث قد ذكرنا ما أردنا ذكره من الأيام المختارة للسفر فينبغي أن نذكر الأيام و الأوقات التي يكره السفر فيها فنقول أما الأيام التي يكره فيها الابتداء بالسفر في الأسبوع فيوم الإثنين روينا عدة روايات بالنهي عن السفر فيه و رأيت
و يكره الابتداء بالسفر يوم الجمعة قبل الظهر و يكره السفر و القمر في برج العقرب و أنه من سافر في ذلك الوقت لم ير الحسنى. و أما الأيام المكروهة في الشهر للسفر في بعض رواياته اليوم الثالث منه و الرابع و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و العشرون و الحادي و العشرون