الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 66 من 182

[صفحة 82]

أَسْلَمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَأَتَى النَّبِيَّ(ص)بِرَقٍّ وَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ بِالذَّهَبِ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ وَ قَالَ هَذِهِ مِنْ ذَخَائِرِ مُوسَى وَ هَارُونَ(ع)لَا يَخَافُ صَاحِبُهَا مِنْ سُلْطَانٍ وَ لَا سَبُعٍ وَ لَا سَيْفٍ قَالَ فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ(ص)إِلَى عَلِيٍّ(ع)وَ قَالَ عَلِّمْهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ قَالَ فَوُلْدُ إِدْرِيسَ إِلَى الْآنَ يَكْتُبُونَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ يَجْعَلُونَهَا تَحْتَ أَسِنَّةِ الرِّمَّاحِ فَلَا تُرَدُّ لَهُمْ رَايَةٌ وَ لَا يَلْقَوْنَ أَحَداً مِنْ أَعْدَائِهِمْ إِلَّا هَزَمُوهُمْ وَ هِيَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ إِنَّ الْقَرَامِطَةَ لَمَّا نَزَلُوا الْكُوفَةَ كَتَبْتُ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فِي عِدَّةِ رِقَاعٍ وَ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى أَصْدِقَائِي فَجَعَلُوهَا فِي دُورِهِمْ فَكَانَتِ الْقَرَامِطَةُ يَجِيئُونَ إِلَى الدَّارِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي فِيهَا مَا يُرْغَبُ فِيهِ وَ فِيهِ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فَكَأَنَّهَا مَسْتُورَةٌ عَنْهُمْ فَيَجُوزُونَهَا إِلَى غَيْرِهَا مِنَ الدُّورِ الصِّغَارِ مِمَّا لَمْ تَدْخُلْهَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فَيَأْخُذُونَ خُلْقَانَ أَهْلِهَا وَ خُبْزَهُمْ فَإِذَا أَرَدْتَ كَتَبْتَهَا فَاكْتُبْهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ بِمِسْكٍ وَ زَعْفَرَانٍ وَ مَاءِ وَرْدٍ فَيَكُونُ فِي عَضُدِكَ أَوْ شُلْهُ مَعَكَ


الفصل الثالث فيما نذكره من العوذ التي تكون في العمامة لتمام السلامة


ذَكَرْنَا هَذِهِ الْعُوذَةَ فِي كِتَابِ الْمُنْتَقَى مِنَ الْعُوَذِ وَ الرُّقَى وَ هِيَ مَا تَجْعَلُ فِي مُقَدَّمِ الْعِمَامَةِ يُرْوَى أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)نَزَلَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَ قَالَ لَهُ اتْرُكْهَا فِي سِنَانِ رُمْحِ عَلِيٍّ(ع)فَلَمْ تُرَدَّ لَهُ رَايَةٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَ هِيَ:


التالي الأصلية 82داخلي 66/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...