الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 72 من 182

صفحة
[صفحة 88]

حَفِظْتَ بِهِ كِتَابَكَ الْمُنْزَلَ عَلَى قَلْبِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ


عُوذَةٌ أُخْرَى لِلدَّابَّةِ إِذَا كَانَتْ حَرُوناً تُكْتَبُ وَ تُعَلَّقُ عَلَيْهَا وَ تُقْرَأُ فِي أُذُنِهَا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا خَلَقْنٰا لَهُمْ مِمّٰا عَمِلَتْ أَيْدِينٰا أَنْعٰاماً فَهُمْ لَهٰا مٰالِكُونَ وَ ذَلَّلْنٰاهٰا لَهُمْ فَمِنْهٰا رَكُوبُهُمْ وَ مِنْهٰا يَأْكُلُونَ


الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش


" رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْمُسْتَغِيثِينَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ إِنْسَاناً مَاتَتْ فَرَسُهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا الْعِلَّةُ النَّازِلَةُ وَ اللَّزْبَةُ الْمُلِمَّةُ بِعِزَّةِ عِزَّةِ اللَّهِ وَ بِجَلَالِ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِقُدْرَةِ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ بِسُلْطَانِ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَّا انْدَفَعْتَ وَ انْصَرَفْتَ عَنِّي وَ عَنْ فَرَسِي وَ دَابَّتِي فَوَثَبَ الْفَرَسُ سَالِماً


التالي الأصلية 88داخلي 72/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...