الدعاء الذي ذكرناه و يقارع هو و آخر و يكون قصده أنني متى وقعت القرعة على أحدهما أعمل عليه.
فصل فيما جربناه و فيه دلالة على القبلة
كان قد وصف لنا صورة سمكة لطيفة من حديد قد عملت في الابتداء على استقبال حجر المغناطيس و هو في تلك الحال في جهة القبلة و كنا إذا جعلنا ماء في طاسة أو آنية و جعلنا السمكة الحديد على الماء استقبلت السمكة القبلة و لو أدرناها عن القبلة عادت إليها و عرفنا ذلك على اليقين فيكون صحبة من له اهتمام بمعرفة القبلة في الأسفار مثل هذه السمكة فيستغني بها عن الخيرة و عن اختلاف الأخبار. و عندنا سمكة منها و قد أمرنا أن يقال للصانع يعمل عوض صورة السمكة صورة سفينة صغيرة لأجل نهي النبي(ص)عن عمل الصور التي تشبه الحيوان و ليكون عملها سفينة مأذونا فيه للصانع و لمن يحتاج إليها عند معرفة القبلة و ما