الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 104 من 182

صفحة
[صفحة 120]

هذا الكتاب و إنما ذكرت هذا الحديث لأنه برواية محمد بن النجار الذي هو من أعيان أهل الحديث من الأربعة المذاهب و ثقاتهم و ممن لا يتهم فيما يرويه من فضائل أهل البيت(ع)و علو مقاماتهم و ما رأيته و لا رويته من طريق شيعتهم إلى الآن. و إذا كان نجاة سفينة نوح بأهلها و هم أصل كل من بقي من ولد آدم (صلوات الله عليه) فلا عجب إذا صلى الإنسان عليهم عند ركوب كل سفينة شكرا لعلو مقاماتهم و ما ظفرنا به من النجاة ببركاتهم و إن اختار كل من ركب في سفينة و خاف من أخطارها و معاطبها أن يكتب على جوانبها في المواضع التي كانت أسماؤهم في سفينة نوح س توسلا و توصلا في الظفر بما انتهت في النجاة سفينة نوح إليه أو يكتبه في رقاع و يلصقها في جوانب سفينة ركوبه فلا يبعد من فضل الله جل جلاله أن يظفره بمطلوبه و إدراك محبوبه إن شاء الله تعالى


الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به من سقط من مركب في البحار فنجاه الله تعالى من تلك الأخطار


وجدت في كتاب المستغيثين بإسناده أن رجلا كان في مركب فسقط في البحر فقال ثلاث مرات- يا حي لا إله إلا أنت فسمع أهل المركب مناديا ينادي لبيك لبيك نعم الرب ناديت ثم اختطف من البحر. <فصل>- و قد عرفت أن يونس بن متى(ع)لما قال في البحر لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ نجاه الله برحمته إنه أرحم الراحمين فقل كما قال فإنه جل جلاله قال وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ


الفصل السادس فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ أن المسلمين دعوا به فجازوا على بحر و ظفروا بالمحاربين


و هو يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا كَرِيمُ يَا حَلِيمُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا حَيُّ يَا مُحْيِي الْمَوْتَى يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبَّنَا


التالي الأصلية 120داخلي 104/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...